أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن حركة حماس خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات إسرائيلية خلال فترة وقف إطلاق النار.
وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، حيث أشار كاتس إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها تشير إلى نية حماس تنفيذ هجمات خلال فترة الهدنة.
إجراءات احترازية لمنع هجمات حماس خلال الهدنة
وأوضح كاتس أن هذه المعلومات تم الحصول عليها من خلال عمليات استخباراتية دقيقة، وأنها تؤكد أن حماس كانت تخطط لاستغلال فترة وقف إطلاق النار لتنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيلية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات احترازية لمنع تنفيذ هذه الهجمات، وأنه سيواصل مراقبة الوضع عن كثب لضمان عدم حدوث أي تصعيد.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن مطلب إسرائيل بالبقاء في محور فيلادلفيا هو حاجة أمنية ضرورية.
وأوضح كوهين أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من هذا المحور قبل استكمال إعادة الأسرى وإبعاد حماس ونزع سلاح غزة. وأشار إلى أن السيطرة الأمنية على قطاع غزة تعتبر أمرًا حيويًا لأمن إسرائيل.
ومن جهة أخرى، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الوسطاء الدوليين يسعون حاليًا لتمديد المرحلة الأولى من هدنة غزة، حيث تتركز المفاوضات على تبادل مزيد من الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.
وأكدت المصادر أن المفاوضات لم تسفر عن أي اتفاقات حتى الآن، مما يثير مخاوف من عودة القتال.
وفي إطار الجهود الدولية لضمان استمرار الهدنة، أشار الوسطاء إلى أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الوسطاء العرب نية إسرائيل الاحتفاظ بدور أمني مفتوح في غزة، وأنها لن تنسحب من محور فيلادلفيا.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأوضح المسؤولون أن الهدف هو التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 42 يومًا، وخلال هذه الفترة سيتم إطلاق مزيد من الأسرى الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.
وفي ختام البيان، حذر كاتس من أن أي محاولات من حماس لتنفيذ هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار ستواجه برد حازم من الجيش الإسرائيلي.
وأكد أن إسرائيل ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها، وأنها لن تتهاون في مواجهة أي تهديدات.
طالع أيضًا: