بسبب الأزمات في إسرائيل.. ارتفاع البحث عن نقل الأموال والهجرة للخارج
شهدت إسرائيل ارتفاعًا ملحوظًا في الاستفسارات حول تحويل الأموال إلى خارج البلاد، بالتزامن مع تصاعد الأزمة السياسية وإجراءات إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، والمستشارة القضائية للحكومة غالي برهاف ميارا.
ووفقًا لمعطيات نشرتها شركة "GMT"، المتخصصة في تحويل الأموال، فإن نسبة الاستفسارات ارتفعت بحوالي 50% خلال الأسبوع الأخير.
الاضطرابات السياسية المستمرة وراء قلق المواطنين
وقال نائب مدير عام الشركة، عيران تيبون، إن هذا الارتفاع الحاد مرتبط بالاضطرابات السياسية المستمرة، مشيرًا إلى أن نقل المدخرات المالية إلى الخارج بدأ في التزايد منذ بدء تشريع قوانين التغييرات في جهاز القضاء.
وأضاف أن الشركة تتلقى مئات المكالمات الهاتفية من مواطنين إسرائيليين قلقين بشأن مستقبل أموالهم بسبب التراجع في البورصة، والميزانية الجديدة للدولة، إلى جانب توقعات بزيادة الضرائب، بما في ذلك الضرائب المتعلقة بالتركات والورثة.
وأوضحت الشركة أن معظم طلبات الاستفسار تأتي من مواطنين يسعون إلى تحويل استثماراتهم إلى الولايات المتحدة وأوروبا، بينما تمثل الاستفسارات المتعلقة بالانتقال الشخصي إلى خارج البلاد نسبة أقل.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، مما يعزز المخاوف بين المستثمرين بشأن الاستقرار المالي في إسرائيل.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.