ضحايا بقطاع غزة ونزوح 142 ألف شخص خلال أسبوع
ارتقى وأصيب العشرات، الخميس، جراء هجمات شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة، وذلك في اليوم العاشر من استئناف حرب الإبادة على القطاع، وسط استمرار موجة النزوح القسري جراء الغارات.
ارتقى وأصيب العشرات، الخميس، جراء هجمات شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة، وذلك في اليوم العاشر من استئناف حرب الإبادة على القطاع، وسط استمرار موجة النزوح القسري جراء الغارات.
واصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في القطاع، مع استمرار عمليات القصف ونسف المنازل في شمال بيت لاهيا شمال القطاع، وبلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس.
أنذر الجيش الإسرائيلي سكان أحياء في محافظة غزة بإخلاء منازلهم تمهيدًا لقصفها، ضمن إبادة جماعية متواصلة بحق الفلسطينيين للشهر الـ17.
وتوجه متحدث باسم الجيش عبر منصة "إكس" بحديثه إلى سكان أحياء الزيتون الغربي والشرقي، وتل الهوا، والبلدة القديمة، والشيخ عجلين، والشيخ، وتوسعة النفوذ والرمال الجنوبي، وقال: "هذا إنذار مسبق وأخير قبل هجوم"، وادعى أن قرار الإخلاء جاء على خلفية إطلاق صواريخ من المنطقة باتجاه إسرائيل، وختم بقوله: "عليكم الانتقال فورًا إلى جنوب وادي غزة إلى مراكز الإيواء المعروفة".
إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن 142 ألف شخص نزحوا مرة أخرى بعد أن استأنف الجيش الإسرائيلي هجماته على قطاع غزة وأصدرت "أوامر الإخلاء".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الهجمات الجوية الإسرائيلية المتواصلة و"أوامر الإخلاء" واستمرار حجب المساعدات الإنسانية زادت من سوء الوضع في القطاع.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأضاف: "كل شيء في غزة على وشك الانتهاء. الوقت والحياة والمواد وكل شيء ينفد". وأشار إلى أن استئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة تسبب في نزوح 142 ألف شخص، وأن "أوامر الإخلاء" شملت 17 بالمئة من القطاع. وذكر أن الجيش الإسرائيلي لا يسمح بمرور المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ويضع العراقيل باستمرار لمنع وصولها إلى المحتاجين.
من جهتها، قالت مديرة العمليات في وكالة الأونروا إن استئناف الحرب في غزة كارثي للسكان، والأسبوع الماضي كان الأشد قسوة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
نسف الجيش الإسرائيلي منازل سكنية عدة شمال بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بينما أطلقت آليات الجيش نيرانها على عدة مواقع شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
تحول ما تبقى من مباني وساحات الجامعة الإسلامية في غزة إلى مأوى للنازحين الذين اضطروا إلى مغادرة بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة قسرا تحت وطأة القصف الإسرائيلي.
طالع أيضًا:
اقرأ/ي أيضًاارتفاع حصيلة ضحايا حرب غزة وسط ضغط إسرائيلي على النزوح قسراًيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي آيزنكوت يهاجم نتنياهو: خاف من توجيه ضربة استباقية لغزة
انتخابات الكنيست 2026 سيغالوفيتش يرد على بيان معسكر التغيير
فلسطيني الحية يكشف تفاصيل لقاءاته مع الأميركيين ويدعو عباس للقاء
رياضة تحديد موقفه من الكلاسيكو.. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة مبابي
رياضة الاتحاد الجزائري يستبعد ريان آيت نوري من معسكر محاربي الصحراء لأسباب انضباطية
محليات قائد شرطة القدس يقر بإدخال كتب صلاة يهودية إلى المسجد الأقصى
إعدادات إمكانية الوصول