قُتل الشاب رامي يونس مغربي، من سكان حي الجواريش في مدينة الرملة، مساء أمس الثلاثاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في منطقة مفتوحة بالقرب من مدينة رحوفوت، وسط البلاد.
وقالت الشرطة في بيان لها إنه تم فتح تحقيق في ظروف الواقعة، وإنه جار البحث عن منفذ الجريمة، عبر تمشيط موقع الحادث، فيما بدأ أفراد مركز شرطة ووحدة التحقيقات المركزية في لواء المركز بجمع الأدلة مع محققي التشخيص الجنائي في إطار التحقيق، والبحث عن مشتبهين متورطين بالحادث.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، مع محمد أبو شريقي عضو بلدية اللد، والذي قال إن العنف المُستشري في الآونة الأخيرة في مدينة اللد والرملة "مؤسف جدا".
وأضاف: "في أول أيام العيد، وقعت إصابات، ولا يعقل لمجتمعنا العربي أن نصل لهذا الحد، وهذا الشاب الراحل ضحية النزاعات".
محمد أبو شريقي: هذا سبب فشل عمل لجان الإصلاح
وتابع: "في مدينة اللد توجد لجنة إصلاح، وبالأمس كانت جلسة لإنهاء نزاع بين عائلتين انتهت في الواحدة صباحًا، ولكن في بعض الحالات قد تفشل لجان الإصلاح بسبب عدم تعاون الجهات المتنازعة معها، وأيضًا لأن هناك جيل صاعد فقد العادات والتقاليد المجتمعية ولا يريد احترامها".
وأوضح: "عندما نقوم بإرساء هدنة بين طرفين متنازعين لفترة معينة، للأسف، يقوم أحد الشباب برفض الهدنة ويقوم بخرقها وإطلاق نار على شخص في الطرف الآخر، وهذا يؤدي إلى تجدد الصراع مرة أخرى، وعندما لا يحترم الشباب كبير العائلة هذا أمر مخزي ومؤسف".