أعلنت بلدية غزة، اليوم الخميس، عن تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة نتيجة توقف محطات الصرف الصحي عن العمل، مما أدى إلى تسرب المياه العادمة إلى الشوارع وتجمعها في برك مياه الأمطار.
وأوضحت البلدية في بيان رسمي أن الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب نقص المواد اللازمة لإصلاحها، ساهم بشكل كبير في تفاقم الوضع البيئي والصحي.
وأشار البيان إلى أن البلدية تواجه نقصًا حادًا في المواد الأساسية لإصلاح الشبكات المتضررة، مثل المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، والمناهل، والأسمنت، بالإضافة إلى تدمير معظم الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي.
وأكدت البلدية أن طواقمها تعمل على إصلاح الخطوط المتضررة وفق الإمكانيات المتاحة، إلا أن الوصول إلى بعض المناطق يشكل تحديًا بسبب القصف والتهديدات المستمرة من إسرائيل.
وأضاف البيان أن توقف محطات الصرف الصحي عن العمل أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض بين السكان.
وأكدت البلدية أن ما يتم إنجازه حاليًا هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ودعت بلدية غزة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي، مشددة على أن استمرار الوضع الحالي يهدد حياة السكان ويزيد من معاناتهم اليومية.
كما طالبت الجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في المدينة.
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية والبيئية ويزيد من التحديات التي تواجه السكان والجهات المحلية.
طالع أيضًا:
"أكسيوس": إسرائيل تتجه للسيطرة على ربع قطاع غزة