مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. تفاصيل استراتيجية إيلون ماسك

مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. تفاصيل استراتيجية إيلون ماسك

شارك المقال

محتويات المقال

أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، عن تحول استراتيجي لافت في خطط الشركة الفضائية، يتمثل في إعطاء الأولوية لبناء مدينة ذاتية النمو على سطح القمر، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل الطريق الأسرع لضمان مستقبل الحضارة البشرية.


وتأتي تصريحات ماسك في وقت تشهد فيه المنافسة الفضائية العالمية تصاعدًا ملحوظًا، خاصة مع دخول قوى كبرى مثل الصين على خط استكشاف القمر وإعادة إرسال رواد الفضاء إليه بعد عقود من التوقف.


سبيس إكس تركز على بناء مدينة ذاتية النمو على القمر


أوضح إيلون ماسك، عبر منشور على منصة "إكس"، أن شركة سبيس إكس أعادت توجيه تركيزها نحو إنشاء مدينة مكتفية ذاتيًا على القمر، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف قد يتم خلال فترة تقل عن عشر سنوات.


وأكد ماسك أن القمر يُعد الخيار الأسرع والأكثر واقعية في المرحلة الحالية، نظرًا لقربه النسبي من الأرض وسهولة الوصول إليه مقارنة بالكواكب الأخرى، وعلى رأسها المريخ.


مدينة على المريخ ضمن الخطط المستقبلية لسبيس إكس


ورغم أولوية القمر، أشار ماسك إلى أن بناء مدينة على المريخ لا يزال ضمن الخطط بعيدة المدى للشركة، موضحًا أن بدء هذه الخطوة قد يكون خلال فترة تتراوح بين 5 و7 سنوات.


وأضاف أن الهدف النهائي يتمثل في ضمان استمرارية الحضارة الإنسانية خارج كوكب الأرض، معتبرا أن تنويع أماكن الاستيطان البشري يمثل عنصر أمان استراتيجي لمستقبل البشرية.


تقارير تكشف أولويات سبيس إكس وخطط الهبوط على القمر


في السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن شركة سبيس إكس أبلغت مستثمريها بوضوح أنها ستمنح الأولوية للوصول إلى القمر قبل المضي قدمًا في الرحلات المأهولة إلى المريخ.


وبحسب هذه المصادر، تستهدف الشركة تنفيذ هبوط غير مأهول على سطح القمر بحلول مارس 2027، في خطوة تمهيدية لتطوير البنية التحتية اللازمة للمشروعات المستقبلية طويلة الأمد.


مهام فضائية تمتد لأيام وخطط مأهولة مؤجلة


وتشير تقارير متداولة إلى أن بعض المهمات المرتقبة إلى القمر قد تستمر لنحو عشرة أيام، في إطار اختبارات تقنية ولوجستية تهدف إلى تقييم قدرة الأنظمة الفضائية على دعم مهام أطول وأكثر تعقيدًا.


وكان ماسك قد صرح العام الماضي بأن شركته تسعى لإطلاق مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية العام الجاري، إلا أن هذه الخطط يبدو أنها أصبحت أقل أولوية مقارنة بمشروعات القمر.


منافسة أميركية صينية على العودة إلى القمر


تواجه الولايات المتحدة خلال هذا العقد منافسة قوية من الصين في سباق العودة إلى القمر، حيث لم تطأ قدم إنسان سطح القمر منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج "أبولو" الأميركي عام 1972.


وتسعى واشنطن، عبر شركات خاصة مثل سبيس إكس، إلى استعادة الريادة الفضائية من خلال شراكات تجمع بين الابتكار التكنولوجي والدعم الحكومي.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


صفقة تاريخية تعزز طموحات ماسك الفضائية


وتأتي تصريحات ماسك الأخيرة بعد إعلان موافقة سبيس إكس على الاستحواذ على شركة "إكس إيه آي"، في صفقة ضخمة تدمج بين شركة الصواريخ والأقمار الصناعية وشركة الذكاء الاصطناعي المطورة لروبوت الدردشة "غروك".


وتُقدَّر القيمة السوقية لـ"سبيس إكس" بنحو تريليون دولار، في حين تصل قيمة "إكس إيه آي" إلى حوالي 250 مليار دولار، ما يعكس حجم الطموحات التقنية والاقتصادية التي يقودها ماسك.


طالع أيضًا 

أول مرة منذ 25 عاماً..ناسا تعلن إجلاء طبي غير مسبوق بسبب حالة صحية خطيرة

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play