قررت محكمة الصلح في بيتح تكفا، اليوم الجمعة، فرض الحبس المنزلي على مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية يونتان أوريخ، والمتحدث السابق باسم نتنياهو، إيلي فلدشتاين، حتى 22 أبريل 2025، في إطار التحقيقات المتعلقة بالقضية المعروفة إعلاميًا باسم "قطر جيت".
وكانت الشرطة قد طلبت تمديد اعتقالهما لسبعة أيام إضافية، إلا أن القاضي مناحم مزراحي انتقد الطلب، معتبرًا أن الشرطة ربما استغلت فترة الاحتجاز لإجراء تحقيق إضافي دون مبررات كافية.
استدعاء مراسلي قناة 12 وكان
وفي سياق التحقيقات، استدعت الشرطة أمس الخميس مراسلي قناة 12 وهيئة البث "كان"، نير دفوري وسليمان مسودة، للإدلاء بشهادتيهما قبل جلسة المحكمة.
كما أجرت الشرطة مواجهة بين المشتبه بهما يوم الأربعاء، بعدما تبين وجود تناقضات في روايتهما بشأن التمويل الذي قدمه رجل الأعمال الأمريكي جاي فوتليك لفلدشتاين، بالإضافة إلى اتهامات تتعلق بنقل رسائل نيابة عن جهات أمنية وسياسية لصالح قطر.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
نتنياهو ينفي علاقة أوريخ بمعلومات سرية
من جانبه، نفى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أي علاقة لأوريخ بمعلومات سرية أو استخبارية، مشيرًا في مقطع فيديو إلى أن رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، زار قطر خلال مونديال 2022.
فيما أكدت مصادر في "الشاباك"، أن الزيارة كانت لأغراض أمنية تتعلق بحماية المشجعين الإسرائيليين، وليس لأي غرض سياسي أو استخباراتي.
ولا تزال القضية تثير جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، وسط تساؤلات حول أبعادها وتأثيرها المحتمل على المشهد السياسي في إسرائيل.
اقرأ أيضا