أرسلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع إلى إسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة بعد أن كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد علقتها بسبب مخاوف من استخدام هذه الأسلحة ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
صفقة الأسلحة الأمريكية لإسرائيل تثير انتقادات دولية
ووفقًا لوثائق رسمية، بلغت قيمة الصفقة 24 مليون دولار، وتم تحديد الشرطة الإسرائيلية كمستخدم نهائي لهذه البنادق.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقة تمت بعد مراعاة "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان".
ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان وبعض المشرعين الأمريكيين الذين أعربوا عن قلقهم من تداعيات هذه الصفقة على الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا في الهجمات من قبل المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.
وقد أشار مراقبون إلى أن هذه الصفقة تعكس تغييرًا في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث ألغى ترامب في وقت سابق عقوبات كانت مفروضة على المستوطنين الإسرائيليين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ومن جهة أخرى، رفض مجلس الشيوخ الأمريكي محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل، مما يعكس الدعم القوي الذي تحظى به إسرائيل في الأوساط السياسية الأمريكية.
ومع ذلك، تبقى هذه الصفقة محط جدل دولي، حيث يرى البعض أنها قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة.
ويُذكر أن هذه الصفقة ليست الأولى من نوعها، حيث تزود الولايات المتحدة إسرائيل بأسلحة بمليارات الدولارات سنويًا.
طالع أيضًا:
دعم غير محدود لإسرائيل.. الكونغرس الأمريكي يرفض حظر مبيعات الأسلحة