أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها استكملت، أمس الأربعاء، عملية المغادرة المنظمة للقوات الأميركية من قاعدة التنف في سورية، مؤكدة في الوقت نفسه أن قواتها ستبقى في حالة استعداد كامل للرد على أي تهديد قد يصدر عن تنظيم داعش في المنطقة.
وأوضحت القيادة، اليوم الخميس أن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفته بـ"انتقال مدروس ومشروط" للعمليات العسكرية في المنطقة، مشددة على أن الانسحاب لا يعني تقليص الجاهزية أو التراجع عن مواجهة التنظيم.
بيان القائد عبر منصة X
قال قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن الانسحاب جاء في إطار دعم الجهود التي يقودها شركاء الولايات المتحدة لمنع عودة التنظيم، مؤكداً أن مواصلة الضغط على داعش تبقى مسألة بالغة الأهمية لحماية المصالح الأميركية وتعزيز الأمن الإقليمي.
وطلع ايضا:
خمس محاولات اغتيال للرئيس السوري والجماعة المجهولة "سرايا أنصار السنة" في دائرة الضوء
أكثر من 100 هدف خلال شهرين
أشار إلى أن القوات الأميركية نفذت خلال الشهرين الماضيين ضربات استهدفت أكثر من 100 موقع باستخدام أكثر من 350 ذخيرة دقيقة، ما أسفر عن اعتقال أو مقتل أكثر من 50 عنصرًا من التنظيم.
وشددت القيادة المركزية على أن عملية الانسحاب نُفذت ضمن خطة انتقال قائمة على شروط محددة، تشرف عليها قوة المهام المشتركة الموحدة – عملية العزم الصلب (CJTF-OIR)، وهي التحالف الدولي الذي يقود العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش.
وأكدت سنتكوم في ختام بيانها استمرار دعمها لشركائها الإقليميين لمنع عودة نشاط التنظيم، وضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام