أعلن الناطق باسم حركة (حماس)، أبو عبيدة، أن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء محتجزون في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الماضية.
وأكد أبو عبيدة في بيان صحفي أنهم قرروا عدم نقل الأسرى من هذه المناطق، مع الإبقاء عليهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، رغم أن هذه الإجراءات قد تشكل خطرًا على حياتهم.
وأضاف أبو عبيدة أن "العدو إذا كان معنيًا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورًا لإجلائهم أو الإفراج عنهم"، مشددًا على أن حكومة بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير هؤلاء الأسرى.
وأشار إلى أن إسرائيل لو كانت معنية بحياة أسراها، لكانت قد التزمت بالاتفاقيات التي وقعتها سابقًا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري مستمر في قطاع غزة، حيث كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق متعددة، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق وخسائر بشرية كبيرة.
وأفادت تقارير محلية أن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر بإخلاء مناطق وأحياء في شرق مدينة غزة، بما في ذلك الشجاعية والزيتون، قبل تنفيذ هجمات مكثفة عليها.
ومن جهة أخرى، أثارت تصريحات أبو عبيدة ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها البعض رسالة تحذيرية لإسرائيل بضرورة التفاوض، بينما رأى آخرون أنها تعكس تعقيد الوضع الإنساني والأمني في القطاع.
ومع استمرار التصعيد، يبقى مصير الأسرى الإسرائيليين في غزة قضية حساسة قد تؤثر على مسار الأحداث في الأيام المقبلة.
ويُذكر أن قطاع غزة يشهد تصعيدًا عسكريًا متكررًا منذ سنوات، وسط دعوات دولية لوقف العنف والعودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.
ومع ذلك، يبدو أن التوترات الحالية تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
طالع أيضًا: