استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا بثلاث قذائف، في استمرار للانتهاكات اليومية للسيادة السورية، وفق ما أفاد الإعلام السوري دون ذكر تفاصيل حول نتائج القصف.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن نفذ عدة توغلات في الصمدانية الشرقية، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة في ريفي القنيطرة ودرعا، تضمنت قصفًا جويًا وبرّيًا، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المواطنين، واعتقال بعضهم، فضلاً عن تدمير المزروعات المحلية.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة وبوتيرة شبه يومية
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 كانون الثاني/ يناير الماضي بإشراف أميركي، تهدف لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الفرص الدبلوماسية والتجارية، إلا أن الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة بوتيرة شبه يومية.
ويستمر الجيش الإسرائيلي منذ عام 1967 في السيطرة على معظم هضبة الجولان السورية، مستفيدًا من ضعف سيطرة دمشق بعد الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وفرض السيطرة على المنطقة العازلة.
طالع أيضا: مظاهرات عالمية منددة بخروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
الانتهاكات الإسرائيلية تعيق جهود الحكومة السورية في استعادة الاستقرار
ويشير السوريون إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهود الحكومة السورية في استعادة الاستقرار، ويحد من إمكانية جذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية، ما يزيد من معاناة المدنيين في المناطق الحدودية ويعقد أي محاولة لتحقيق الأمن والسلام على المدى الطويل.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام