علقت حركة حماس، مساء اليوم السبت، عن فيديو المسعف الإسرائيلي الذى أوضح استهداف طواقم الإسعاف في رفح.
وقالت حركة حماس في بيان لها اليوم، توثيق المسعف الفلسطيني لجريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح يكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل ويفنّد رواياتها المضلّلة.
فيديو يوثق ارتقاء المسعفين
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، حصلت على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح مما أسفر عن ارتقاء عدد من المسعفين.
ووثق الفيديو، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
وتابعت حماس في بيان لها: "تكشف المشاهد التي وُجدت في هاتف المسعف الراحل رفعت رضوان، وهو أحد المسعفين الفلسطينيين الأربعة عشر، الذين عُثر على جثامينهم في مقبرة جماعية بمدينة رفح، عن جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها الجيش الإسرائيلي عن سبق إصرار، باستهداف طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى".
حركة حماس تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لوقف جرائم إسرائيل
وتابع البيان: "هذا الفيديو الصادم ليس مجرد مشهد مأساوي، بل وثيقة دامغة على وحشية الجيش الإسرائيلي وانتهاكه السافر للقوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة متعمّدة لإخفاء الجريمة عبر دفن الضحايا في مقابر جماعية وتغييب الحقيقة، بما يعكس الطبيعة الفاشية والإجرامية لهذا الجيش، ويضيف فصلًا جديدًا إلى سجل جرائمه ضد الإنسانية".
وجددت حركة حماس مطالبها للأمم المتحدة، وهيئاتها الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الضمائر الحية، بالتحرّك العاجل لتوثيق هذه الجريمة وسائر الجرائم، وإحالتها إلى المحاكم الدولية، والعمل على محاسبة قادة إسرائيل كمجرمي حرب.
ويؤكد هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها.
اقرأ أيضا
الدفاع المدني في غزة: استهداف الطواقم الإنسانية يفاقم الأزمة