خليل شاهين: تعيين نائب للرئيس لا معنى له قانونيا ولن يتسلم المنصب حال شغوره
أقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، اقتراح الرئيس محمود عباس تعيين أمين سر المنظمة حسين الشيخ نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، وهو منصب يجعله أيضاً نائباً لرئيس دولة فلسطين.
وتعد الخطوة تطورا نحو ترسيخ الشيخ كمرشح لخلافة الرئيس محمود عباس، الذي يبلغ من العمر 89 عاماً، والذي قاد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة "فتح " لما يقارب العقدين دون تسمية خليفة له.
ولحديث أوسع حول هذا الموضوع كانت لنا مداخلة ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، مع المحلل السياسي خليل شاهين.
شاهين قال إن ما حدث عمليا، بدلا من أن يحل مشكلة، فقد خلق عدة مشاكل لأنه أثار الخلافات بشأن الصلاحيات التي يمكن أن تُسند إلى نائب رئيس اللجنة التنفيذية ونائب رئيس الدولة.
وأشار إلى أن المنصبين مختلفين تماما، وأن تعيين الرئيس للجنة التنفيذية يتم داخل اللجنة التنفيذية بخلاف تعيين نائب رئيس الدولة.
"منصب نائب الرئيس لا معنى له قانونيا"
ويرى شاهين أن تعيين نائب للرئيس أمر "لا معنى له من حيث الجانب القانوني"، وأنه لا يعني أن النائب الحالي يمكن أن يتولى بشكل أوتوماتيكي منصب الرئيس حال شغوره.
ويعتقد المحلل السياسي أن الرئيس عباس حقق نجاحا من خلال مناورة تفادى فيها المزيد من الضغوط الإقليمية والدولية من أجل استحداث المنصب، لكنه -الرئيس- في الوقت نفسه عزز تفرّده بالقرار في النهاية.
من هو حسين الشيخ؟
مواليد 14 ديسمبر 1960 في رام الله.
سياسي فلسطيني، ينتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني.
شغل منصب رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية برتبة وزير منذ 2019حتى 20 فبراير 2025.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.