لا نريد حربا طائفية.. رائد شنان: نحذر من مغبة ما قد يحدث في جرمانا ونطالب كل القوى الدولية بالتدخل
قام عدد من الشباب من الطائفة المعروفية، بإغلاق عدة مفارق في أنحاء مختلفة من شمال البلاد؛ احتجاجا على أحداث جرمانا في سورية.
قام عدد من الشباب من الطائفة المعروفية، بإغلاق عدة مفارق في أنحاء مختلفة من شمال البلاد؛ احتجاجا على أحداث جرمانا في سورية.
وأغلق الشباب مفرق كفر ياسيف على شارع 85 احتجاجًا على أحداث جرمانا في سورية، حيث شهدت منطقة جرمانا اشتباكات متقطعة بين مجموعات لمسلحين، بعضهم من خارج المنطقة وبعضهم الآخر من داخلها، وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن وقوع قتلى وجرحى.
ولمزيد من التفاصيل كانت لنا ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس مداخلة مع المحامي رائد شنان، المدير العام للمجلس الديني الدرزي.
وقال شنان إن فلول داعش وأرتال من الإرهابيين دخلوا لقتل أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، وإن هناك أعمال قتل بشعة تحدث ليس فقط في جرمانا ولكن أيضًا في الأشرفية جنوبي دمشق.
وصرح بأنه يجري الآن اجتماع بين الشيخ طريف مع بعض القيادات للبت في هذه الأمور، محذرا من مغبة ما قد يحدث إن لم تحسم الأمور عاجلا.
وشدد على أن "الأخوة في البلاد على تواصل دائم مع أخوتهم في سوريا، ندعو لوأد الفتنة ولا نريد حربا طائفية ولا مذهبية".
وتسائل شنان "أين أصوات العالم والقيادات العربية من الحصار المستمر منذ 48 ساعة على هذه المناطق".
وأضاف أن أبناء الطائفة الدرزية خرجوا لإسماع صوتهم للرأي العام العالمي والعربي حول ما يحدث في سوريا من أعمال إجرامية "قد تتحول في لحظات إلى مذابح كما شهدنا ما حدث في الساحل العلوي".
وأكد أنه لا يمكن السكوت عما يحدث في سوريا، لا سيما بعد أن وعد الشيخ موفق طريف رئيس الطائفة الدرزية قبل أسابيع ببداية جديدة لسوريا.
وأوضح أن الشعب السوري غني بالمذاهب والطوائف، وأن ما يحدث هو محاولة للمس عمدًا بالطائفة الدرزية خاصة في المنطقة المحيطة بدمشق لأنها مستهدفة ومن الصعب الوصول إليها أو الدفاع عنها.
ولفت إلى أنه تمت مصالحة بالأمس، لكن فجر اليوم قام فلول داعش بهجوم جديد، مؤكدا أن الطائفة الدرزية في دمشق مهددة، وأن هناك 150 ألف من أبناء الدروز في محيط دمشق.
وأعلن أنهم يتوجهون إلى دول العالم، ويطالبون من كل قوى دولية فاعلة في سوريا، العمل فورا لوقف ما يجري هناك، سواء كانت إسرائيل أو تركيا أو الولايات المتحدة أو روسيا.
وخلفت الاشتباكات المسلحة في مدينة جرمانا ذات الغالبية الدرزية والمسيحية، 9 قتلى، على إثر انتشار مقطع صوتي مسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، اتهم عن مسؤوليته أحد الدروز المنتمين للمدينة.
وجرى تداول عدة مقاطع تظهر اشتباكات مسلحة في المدينة، فيما أظهرت أخرى تعزيزات أمنية موجهة إلى جرمانا.
طالع أيضا:
اقرأ/ي أيضًاإغلاق مفرق كفرياسيف بعد أحداث جرمانا والشيخ طريف يحذّر من استهداف الطائفة الدرزية في سوريةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي أيزنكوت يدعو الشباب إلى الاستيطان في الضفة الغربية
فلسطيني واشنطن تلوح بعقوبات على وحدات وضباط إسرائيليين بسبب عنف المستوطنين
اقتصاد أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى في نحو 4 سنوات
اقتصاد 40% من صادرات السلع الإسرائيلية لم تُنتج في إسرائيل
رياضة الفدائي يكتسح الصين بخماسية تاريخية
اسرائيلي تقرير يكشف: مساعد طيار "فلاي دبي" خضع لعملية تطرف سرية
اسرائيلي كيف هدر بن غفير 3 ساعات من يومه بسبب حبات زيتون في سجن كتسيعوت؟
اسرائيلي مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد طيار رحلة "فلاي دبي"
إعدادات إمكانية الوصول