نتنياهو لا يستبعد استهداف خامنئي: "اغتياله قد يُنهي النزاع لا يُصعّده"
أشار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى إمكانية تنفيذ بلاده عملية تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي، معتبرًا أن خطوة كهذه قد تؤدي إلى إنهاء النزاع الإقليمي وليس تصعيده.
وخلال حديثه لشبكة ABC الأميركية، شدد نتنياهو على أن "الاعتقاد بأن اغتيال خامنئي سيؤدي إلى تصعيد في الصراع غير صحيح"، لافتًا إلى أن "الصراع ينبع برمّته من نظام ولاية الفقيه"، في إشارة إلى المنظومة السياسية الحاكمة في إيران.
وأضاف: "على العكس تمامًا، تنفيذ هذه الخطوة يمكن أن يؤدي إلى تهدئة النزاع، وربما إنهائه"، معتبرًا أن إزالة رأس الهرم الأيديولوجي في طهران من شأنه أن يغيّر قواعد اللعبة.
ردود فعل متوقعة وتحذيرات محتملة
رغم أن التصريحات لم تترافق مع إعلان رسمي أو خطة عسكرية معلنة، فإنها أثارت اهتمام المحللين الذين رأوا فيها إشارة واضحة إلى تصعيد محتمل في الخطاب السياسي، إن لم يكن على الأرض، ومن غير المستبعد أن تصدر ردود فعل إيرانية شديدة اللهجة في الساعات المقبلة.
ذكرت شبكة ABC في تغطيتها للمقابلة أن تصريح نتنياهو "يجسّد تحوّلًا في مستوى التصريحات السياسية تجاه طهران"، وسط استمرار التوتر على أكثر من جبهة في المنطقة، ووجود مؤشرات على توتر غير مسبوق بين الطرفين.
وفي غياب تأكيدات من الجهات الإيرانية حتى الآن، تبقى التصريحات في دائرة التصعيد الإعلامي، بانتظار ما إذا كانت ستُترجم إلى تحركات على الأرض، وقال نتنياهو في ختام المقابلة: "سنفعل كل ما يلزم لحماية أمننا، ولن ننتظر حتى فوات الأوان".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.