أييليت شاكيد: نتنياهو يتحمل مسؤولية عن 7 أكتوبر ولا بد أن يرحل
انتقدت وزيرة القضاء الإسرائيلية السابقة أييليت شاكيد أداء حكومة بنيامين نتنياهو، محملة رئيس الحكومة مسؤولية وذنبًا عن أحداث 7 أكتوبر، ومحذرة من صعوبة تشكيل ائتلاف حكومي فاعل بعد الانتخابات المقبلة.
قالت شاكيد، خلال مقابلة أجرتها معها ريجينا أونغر، رئيسة منتدى مديرات الشركات، ضمن مؤتمر "واحدة لواحدة" الذي عقده اتحاد المديرين، إن نتنياهو يتحمل جانبًا من المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، منتقدة في الوقت نفسه طريقة إدارة الحكومة والانقسام داخل المجتمع.
وقالت شاكيد على منصة المؤتمر: "أعتقد أن نتنياهو يجب أن يرحل. لديه أيضًا مسؤولية وذنب عن أحداث 7 أكتوبر". وأضافت أن شريحة واسعة من الجمهور اليميني لا تجد في الوقت الراهن جهة سياسية تمثلها وتمنحها سببًا للتصويت لها.
ووفق شاكيد، فإن أداء الحكومة الحالية أسهم، بحسب وصفها، في تعميق الانقسام والشرخ داخل المجتمع، معتبرة أن نتنياهو يتساءل باستمرار عن أسباب مقاطعة الآخرين له، بينما "يقاطع الطرف الآخر بالقدر نفسه".
هل تعود شاكيد إلى الساحة السياسية؟
وتطرقت شاكيد خلال المقابلة إلى مستقبلها السياسي، موضحة أن غياب الاستجابة لشريحة واسعة من الجمهور اليميني دفعها إلى بحث إمكانية تشكيل حزب يقوم على فكرة الوحدة.
وقالت إن هذه المحاولة لم تصل إلى مرحلة متقدمة، بسبب عدم استعداد المرشحين المعنيين بالمشروع لتقديم التنازلات اللازمة. وبناءً على ذلك، قررت في المرحلة الحالية الاستمرار في القطاع التجاري ومجال العقارات، مع إبقاء اهتمامها منصبًا على متابعة التطورات السياسية.
ويأتي موقف شاكيد في سياق حديثها عن الخريطة السياسية الحالية، إذ لم تستبعد متابعة تحولات المشهد السياسي وإمكانية تغير الظروف التي قد تؤثر في قراراتها المستقبلية، من دون الإعلان عن عودة فعلية إلى العمل السياسي في الوقت الراهن.
ماذا تتوقع للانتخابات المقبلة؟
وفي حديثها عن الاستحقاق الانتخابي المقبل، أعربت شاكيد عن توقعها بعدم تمكن أي من المعسكرين السياسيين من تحقيق انتصار يتيح له تشكيل حكومة، متوقعة استمرار صعوبة بناء ائتلاف حكومي فاعل.
وقالت: "في الانتخابات المقبلة لن ينتصر أي من المعسكرين، ولن تكون هناك حكومة، وستتأكدون من صحة كلامي"، في إشارة إلى رؤيتها بشأن احتمالات تشكل الخارطة السياسية بعد الانتخابات.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وربطت شاكيد هذا التقدير بما وصفته بعدم تمثيل قطاعات من الجمهور اليميني داخل الحكومة الحالية، إلى جانب حالة الانقسام المجتمعي التي تحدثت عنها خلال المقابلة. وفي الوقت نفسه، أوضحت أن قرارها الحالي هو البقاء في مجالي التجارة والعقارات، مع الاستمرار في مراقبة التطورات السياسية عن كثب.
وتناولت المقابلة كذلك مسؤولية القيادة السياسية عن إخفاقات 7 أكتوبر، ومستوى الانقسام داخل المجتمع، إلى جانب مستقبل الحياة الحزبية وإمكانية ظهور إطار سياسي جديد يسعى إلى استقطاب قطاعات لا تجد نفسها في المشهد الحكومي الحالي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.