شرط إيراني جديد يعيد تشكيل قواعد التفاوض النووي مع واشنطن

أعلنت إيران أنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة إلا بعد الحصول على ضمانات واضحة بعدم استخدام القوة العسكرية خلال فترة الحوار، في خطوة تعكس تغيراً في أولويات طهران بعد التصعيد الأخير في المنطقة2.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

شرط الثقة: إيران تطالب بضمانات قبل أي لقاء

أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده لا ترى جدوى من العودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن ما لم يتم التأكد مسبقاً من نتائجها.

وأضاف أن "لا موعد محدداً حتى الآن لاجتماع بين وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف"، مشيراً إلى أن طهران تدرس الزمان والمكان والشكل المناسب لأي لقاء محتمل.

خلفية التصعيد: من الحوار إلى الحذر

شهدت العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً متزايداً بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، والتي استمرت آثارها لأكثر من 12 يوماً، هذا التصعيد دفع طهران إلى إعادة تقييم موقفها من المفاوضات، خاصة بعد أن أبدت إسرائيل استعدادها لتنفيذ ضربات إضافية في حال استئناف إيران برنامجها النووي.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

موقف رسمي: إيران تؤكد التزامها بالحوار المشروط

في تصريحات رسمية، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده لا ترفض الحوار، لكنها تطالب بضمانات كافية لعدم تكرار ما وصفه بـ"الخيانة الدبلوماسية" التي حدثت سابقاً، وقال: "نحن لا نطالب بضمان مطلق، لكننا نحتاج إلى ما يكفي من الاطمئنان بأن ما حدث لن يتكرر".

ردود دولية: ترقب وتحليل للموقف الإيراني

من جهته، أشار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، إلى أن "المعرفة النووية في إيران لا تُمحى والقدرات لا تُلغى"، في إشارة إلى استمرار التقدم الإيراني في المجال النووي رغم القيود المفروضة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

رغم التوترات، تؤكد إيران أن أبواب الدبلوماسية لم تُغلق، وأنها مستعدة للحوار إذا توفرت الظروف المناسبة، وفي تصريح لوزير الخارجية عباس عراقجي، قال: "سنخوض هذه العملية بيقظة كاملة وثقة بالنفس، ولن نتردد في الحوار إذا تحقق الاطمئنان المطلوب".

هذا التحول في الموقف الإيراني يعكس رغبة في إعادة ضبط العلاقات الدولية على أساس من الثقة والاحترام المتبادل، وسط ترقب عالمي لما ستؤول إليه المرحلة المقبلة من المفاوضات النووية.

طالع أيضًا:

اقرأ/ي أيضًامؤتمر فلسطين الدولي| دعم سعودي واعتراف دولي مرتقب وضغوط أمريكية
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←