اللجوء إلى الماء والملح بسبب المجاعة في غزة.. أ.د. نائل بشارات: ليس علاجًا للجوع
shutterstock
لجأ صحفيو قطاع غزة إلى شرب الماء والملح، في ظل اشتداد المجاعة والحصار الإسرائيلي على القطاع.
وكان برنامج الأغذية العالمي، أكد أن أزمة الجوع في غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، لافتًا إلى أن شخصا من بين كل 3 من سكان قطاع غزة لا يتناول الطعام أياما.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، مع البروفيسور نائل بشارات، مدير القسم الباطني في المركز الطبي هعيمك في العفولة، والذي قال إن الاعتماد على النمط الغذائي (ماء وملح) هو حل مؤقت لحالات الجوع الشديد، ولا يُعد علاجًا على الإطلاق.
وقال إن هذا النظام يُبقي الجسم على قيد الحياة لفترة قصيرة دون أي سعرات حرارية أو عناصر غذائية ضرورية مثل السكريات أو البروتينات أو الدهون.
وأشار إلى أن الماء والملح يمنحان بعض السوائل والأملاح الأساسية للجسم فقط، بينما تبقى الفيتامينات والسكر والدهون والبروتينات غائبة تمامًا، موضحًا أن "هذا النمط استخدمه الأسرى الفلسطينيون في إضراباتهم عن الطعام، وكذلك كثير من المدنيين في غزة كخيار اضطراري في ظل نقص الغذاء المدقع".
وأشار البروفيسور بشارات إلى أن الجسم يبدأ بعد أيام قليلة من هذا التجويع بتفكيك مخزون السكر من الكبد والعضلات، وفي اليوم الثالث يبدأ باستهلاك مخزون الدهون، بينما يستمر فقدان الطاقة والضعف البدني بشكل حاد.
وتابع: "يستطيع الإنسان أن يصمد عدة أسابيع على هذا النمط، لكن التأثيرات تمتد إلى ضعف عام، فقدان العضلات، وتأثر عمل معظم أجهزة الجسم خصوصًا المناعة، والجهاز الهضمي والكليتين".
واستطرد: "خلال بعض الإضرابات عن الطعام رأينا بالفعل حالات تدهور كارثية، منها شباب وصل وزنهم إلى 30 كيلوغرامًا خلال أسابيع بسبب سوء التغذية، وبعضهم عانى من فقر الدم وفشل كلوي دائم".
كما شدد على خطورة البدء بتناول كميات كبيرة من الغذاء فجأة بعد فترة تجويع، محذرًا من "متلازمة إعادة التغذية" التي يمكن أن تسبب تشويشات خطيرة في الأملاح والمعادن بالجسم، ما يستلزم رعاية طبية متخصصة وتغذية تدريجية.
أكد أن الدماغ بشكل خاص يتأثر سريعًا بنقص السكر، ما يؤدي لصعوبة التركيز واتخاذ القرار واضطرابات عصبية خطيرة.
وفاة الصحفي ومحلل الشؤون الخارجية أورن نهاري عن 71 عامًا
-
عنان خلايلة يصبح رسميًا اغلى لاعب في تاريخ البلاد في صفقة وصلت الى 28 مليون يورو
15.08.2026
-
صبري تايه من الرملة: جئنا إلى أسوتا للعلاج فواجهنا الإهانة والعنصرية.. العلاج حق وليس امتيازًا
11.08.2026
-
شقيق جندي إسرائيلي مصاب يشكك في مهنية طاقم عربي ويتهمه بسوء معاملته في رمبام.. والمستشفى يرد
09.08.2026
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس