500 ألف إصابة سنويًا.. ما هو مرض الحمى المالطية وأعراضه؟

يعتبر مرض الحمى المالطية أو داء البروسيلات هو مرضٌ بكتيري ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، ويُصيب الماشية مثل البقر، والأغنام والماعز في العادة، لكن يُمكن أن تنقله حيواناتٌ أخرى.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

وحسب الإحصائيات، فإن  الإصابة بالحمى المالطية من الحالات الشائعة نسبيًا، حيث تُصيب ما يقرب من 500,000 شخص حول العالم سنويًا.

من جانبه، قال الدكتور رياض بدران، المدير العام للخدمات البيطرية بالاتحاد، إن مرض الحمى الملطية، المعروف أيضًا بمرض البروثيلوزس، هو مرض بكتيري تسببها بكتيريا البروثيلة، تنتقل من الحيوانات خاصة الماشية إلى الإنسان.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المرض يختلف تمامًا عن الملاريا وليس له أي علاقة بها.

وأوضح أن العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة أو إفرازاتها، وهي طريقة شائعة بين المزارعين وأطباء البيطرة، مشددًا على أن ملامسة هذه المواد الملوثة هي المصدر الرئيسي للإصابة.

كما أشار إلى أن تناول منتجات حليبية غير مبسترة مثل الأجبان المصنوعة منزليًا قد تؤدي أيضًا إلى نقل العدوى، لأن هذه المنتجات قد تحتوي على البكتيريا الملوثة.

ما هي أعراض الحمى المالطية؟

أعراض الحمى المالطية تظهر عادة بعد أسبوع من التعرض للمرض، وتتمثل في:

  • ارتفاع متذبذب في درجة الحرارة
  • التعب الشديد
  • آلام العضلات والمفاصل
  • صداع قوي
  • ألم يشبه الكدمات في الجسم
  • صعوبة في الحركة

كيف يمكن  الوقاية من الحمى المالطية؟

وأشار إلى أن الطريقة الأولى للوقاية هي التحصين الصحي للماشية وضرورة استخدام الحليب المبستر في تصنيع الأجبان، مؤكدًا أن الحليب أو الأجبان غير المبسترة التي لا يظهر فيها تغير في اللون أو الرائحة قد تكون حاملة للبكتيريا، مما يجعل هذه المنتجات خطيرة على المستهلك.

وتابع: "المرض منتشر بشكل خاص في الوسط العربي، مع تسجيل حالات في مناطق مثل وادي عارة، باقة والعفيفة، ويتم متابعة الحالات، إلا أن كثيرًا من المرضى لا يكشفون عن مصدر إصابتهم، مما يصعب تتبع العدوى بشكل دقيق".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

هل مرض  الحمى المالطية خطر على حياة  الإنسان؟

وحذر من خطورة المرض على حياة الإنسان، خاصة في حال التشخيص المتأخر، إذ يمكن أن تتطور العدوى إلى التهابات مزمنة داخل الجسم تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ومنها الإصابة بالتهابات الخصيتين والتي قد تؤدي إلى العقم في بعض الحالات عند الذكور، ناهيك عن مضاعفات أخرى قد تهدد الصحة العامة.

وشدد الدكتور بدران على ضرورة الوعي المجتمعي وتطبيق طرق الوقاية الصحيحة لتجنب الإصابة، معتبراً أن تشخيص المرض في مراحله الأولى يساهم بشكل كبير في العلاج والشفاء دون مضاعفات.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←