محتجون يغلقون شارع "أيالون" للمطالبة بوقف الحرب والإفراج عن المختطفين
أقدم محتجون، صباح اليوم الثلاثاء، على إغلاق شارع "أيالون" الحيوي في منطقة المركز، في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على الحكومة لوقف الحرب الجارية في قطاع غزة، وعدم إفشال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع والإفراج عن المختطفين المحتجزين منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقد تم إغلاق الشارع باتجاه الجنوب، ما تسبب في شلل مروري واسع النطاق، وسط حالة من الاستنفار لدى الأجهزة الأمنية التي حاولت التعامل مع الموقف دون تصعيد.
احتجاجات غير تقليدية ورسائل سياسية
في مشهد لافت، نزل عدد من المحتجين إلى الشارع الرئيسي بواسطة حبال من جسر في المكان، في تعبير رمزي عن التمسك بمطالبهم، ورفضهم استمرار الحرب دون أفق سياسي واضح.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المختطفين، وتدعو إلى تبني خطة ترامب التي تتضمن بنودًا لإنهاء الحرب، وإعادة ترتيب الوضع في غزة بما يضمن الأمن والاستقرار للطرفين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الغضب الشعبي من استمرار احتجاز المختطفين في غزة، وسط مخاوف من تدهور أوضاعهم الصحية، خاصة بعد تحذيرات صدرت عن جهات عسكرية بأن العمليات الميدانية قد تُعرض حياتهم للخطر.
ويُنظر إلى خطة ترامب على أنها فرصة حقيقية لإنهاء الأزمة، إلا أن تعثر المفاوضات بين الأطراف المعنية يثير قلقًا متزايدًا في الشارع الإسرائيلي.
ردود فعل متباينة ودعوات للحوار
في تعليق على الاحتجاجات، قال أحد منظمي التظاهرة: "نحن لا نحتج من أجل تعطيل الحياة، بل من أجل إنقاذ الأرواح. المختطفون ليسوا ورقة تفاوض، بل بشر يجب أن يعودوا إلى عائلاتهم."
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
ومن جهتها، دعت جهات حقوقية إلى فتح قنوات حوار جدية بين الحكومة والأطراف الدولية، من أجل التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب ويضمن سلامة المدنيين والمختطفين.
الشارع يتحرك حين تغيب الحلول
تعكس هذه الاحتجاجات حجم التوتر الداخلي، وتُبرز المطالب الشعبية بضرورة إنهاء الحرب، وتبني حلول سياسية واقعية، وفي ظل استمرار الأزمة، يبقى صوت الشارع أحد أدوات الضغط الفاعلة، في انتظار أن تستجيب القيادة السياسية وتُعيد الأمل إلى العائلات التي تنتظر أبناءها منذ شهور طويلة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.