غزة تستيقظ على النار.. ضحايا وجرحى جراء خروقات إسرائيلية تضرب الشمال والجنوب
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والآليات العسكرية والزوارق الحربية، مستهدفة مناطق متفرقة شمال القطاع وجنوبه.
ارتقى مواطنان وأصيب اثنين آخرين، صباح اليوم الأحد، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
أفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي طال مناطق جنوب مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية جنوب غرب المدينة، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الشرقية لجباليا شمال القطاع.
وفي مدينة غزة، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه الساحل، في استمرار للانتهاكات التي تطاول مناطق برية وبحرية منذ بدء سريان الهدنة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إصابة تسعة فلسطينيين، السبت، جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا للمدنيين قرب خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس، إلى جانب قصف مدفعي استهدف مناطق شرق مخيم البريج ومدينة غزة ومخيم جباليا، وإطلاق النار باتجاه مراكب الصيادين قبالة ساحل غزة.
استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار
وتتواصل هذه الهجمات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بمواصلة خرق بنوده واستهداف المدنيين والمناطق السكنية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تجاوزت حصيلة الضحايا الفلسطينيين 73 ألف ضحية و174 ألف مصاب، وفق المعطيات الواردة، فيما تعرض نحو 90% من البنية التحتية في القطاع لدمار واسع، ما فاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.
ويأتي استمرار القصف وإطلاق النار في وقت لا تزال فيه الهدنة تواجه تحديات متكررة، وسط تحذيرات من أن استمرار الخروقات قد يهدد استقرار الاتفاق ويعيد التصعيد العسكري إلى القطاع.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!