نتنياهو يشيد باعتراض أسطول الصمود: "صدّ حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل"
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اعتراض أسطول الصمود في البحر المتوسط يمثل "نجاحًا استراتيجيًا في مواجهة محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل"، مؤكدًا أن العملية تمت وفقًا للمعايير الدولية وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.
أسطول الصمود، الذي انطلق من عدة دول أوروبية، كان يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة في إطار حملة تضامنية مع سكانه، وقد تم اعتراض السفن المشاركة في الأسطول من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، حيث تم تحويلها إلى ميناء أشدود دون تسجيل أي إصابات أو مواجهات عنيفة.
نتنياهو قال في بيانه: "لن نسمح بتحويل مياهنا الإقليمية إلى منصة دعائية ضد إسرائيل، هذا الأسطول لم يكن يحمل مساعدات إنسانية حقيقية، بل كان جزءًا من حملة سياسية تهدف إلى تشويه صورة دولتنا أمام المجتمع الدولي"، وأضاف أن "الجنود تصرفوا بحكمة وباحترافية، وأظهروا التزامًا بالقانون الدولي".
من جهته، صرّح وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت أن العملية تمت بعد تحذيرات متكررة للمنظمين، وأنه تم التعامل مع المشاركين في الأسطول بشكل إنساني، حيث تم توفير الرعاية الطبية والغذائية لهم فور وصولهم إلى الميناء.
ردود فعل دولية
بينما لم تصدر بعد مواقف رسمية من معظم الدول المشاركة في تنظيم الأسطول، أعربت بعض المنظمات الحقوقية عن قلقها من طريقة التعامل مع السفن، مطالبة بفتح تحقيق مستقل في ملابسات الاعتراض.
الحدث يعكس استمرار التوتر في المنطقة، ويعيد إلى الواجهة الجدل حول المبادرات الدولية التي تستهدف غزة، وبينما ترى إسرائيل أن هذه التحركات تهدد أمنها، يرى منظمو الأسطول أنها تعبير عن التضامن الإنساني.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.