شرم الشيخ تحتضن قمة تاريخية بمشاركة أكثر من 20 زعيمًا لدعم اتفاق غزة
تستضيف مصر، اليوم الإثنين، قمة دولية كبرى في مدينة شرم الشيخ تحت عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، بمشاركة أكثر من عشرين زعيمًا من مختلف دول العالم، يتقدمهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك لبحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
أعلنت الرئاسة المصرية أن القمة ستُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي، في خطوة تهدف إلى وضع آلية شاملة لوقف الحرب في غزة، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتُعد هذه القمة من أبرز التحركات الدبلوماسية منذ اندلاع النزاع الأخير، وسط آمال كبيرة بأن تسفر عن نتائج ملموسة على الأرض.
تنسيق مصري أميركي وتحضيرات مكثفة
في إطار التحضيرات للقمة، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مباحثات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، يوم الجمعة، تناولت الترتيبات النهائية للقمة، بالإضافة إلى مناقشة سبل تنفيذ الاتفاق الأخير بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكد الوزيران على "التنسيق الوثيق بين القاهرة وواشنطن لدفع عملية السلام قدمًا"، في ظل توافق دولي متزايد على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.
مشاركة دولية بارزة وغياب إسرائيلي
تتوقع مصادر دبلوماسية مشاركة قادة من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، قطر، الإمارات، الأردن، السعودية، تركيا، وباكستان، ما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بضرورة التوصل إلى تسوية شاملة، وفي المقابل، أفادت مصادر أميركية بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لن يشارك في القمة.
خطاب مرتقب وتوقيع الاتفاق
من المقرر أن يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل صباح الإثنين، حيث سيلقي خطابًا في الكنيست، قبل أن يتوجه إلى شرم الشيخ للمشاركة في القمة وحضور حفل توقيع اتفاق غزة إلى جانب الوسطاء الإقليميين.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وفي تصريح له، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو القمة بأنها "حدث تاريخي فريد"، مشيدًا بدور مصر والرئيس السيسي في التوصل إلى الاتفاق، فيما أكد الوزير المصري بدر عبد العاطي أن "تنفيذ الاتفاق يشكل بارقة أمل للشعب الفلسطيني وخطوة نحو تحقيق السلام العادل وفق حل الدولتين".
تُعول الأطراف المشاركة على أن تكون قمة شرم الشيخ نقطة تحول حقيقية نحو إنهاء القتال، وبدء مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية والإنسانية التي تضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا للمنطقة بأسرها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.