قدّم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طلبًا رسميًا إلى محكمة القدس المركزية لتقليص مدة الجلسات المخصصة لاستجوابه في قضايا الفساد المعروفة باسم "ملفات الآلاف"، والتي تُعقد هذا الأسبوع، مبررًا ذلك بانشغاله في اجتماعات سياسية ودبلوماسية طارئة لا يمكن تأجيلها.
ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن نتنياهو طالب بأن تُحدد مدة شهادته بساعة ونصف فقط يوميًا، من التاسعة والنصف صباحًا حتى الحادية عشرة، بدلاً من الجلسات الطويلة المعتادة.
جلسات سرية لحساسية القضايا السياسية والأمنية
كما تضمن الطلب بندًا خاصًا ينص على تقديم تفاصيل الاجتماعات للمحكمة بشكل سري نظرًا لحساسيتها السياسية والأمنية.
وأشار نتنياهو في مذكرة الدفاع إلى أنه لن يتمكن من المثول أمام المحكمة يومي الأربعاء والخميس بسبب ارتباطات رسمية، أبرزها استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه. دي. فانس خلال زيارتهما إلى إسرائيل، إضافة إلى حضوره حفل تنصيب رئيس جهاز الشاباك الجديد ديفيد زيني.
وتُعد ملفات الفساد الثلاثة القضايا 1000 و2000 و4000، من أبرز القضايا التي لاحقت نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، وتشمل اتهامات بتلقي هدايا فاخرة من رجال أعمال وتبادل منافع مع مؤسسات إعلامية مقابل تغطية إيجابية.
وأثار الطلب الجديد انقسامًا في الأوساط السياسية والإعلامية داخل إسرائيل، إذ اعتبر معارضوه الخطوة محاولة للتهرب من المساءلة، بينما رأى مؤيدوه أنها مبررة في ظل الظروف الأمنية والسياسية الراهنة.
ويرى مراقبون أن نتنياهو يسعى لتكريس صورته كزعيم منشغل بالأمن القومي في وقت تتراجع فيه شعبيته بفعل الحرب على غزة والاتهامات المتواصلة بالفساد.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.