شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان وسوريا، مؤكداً أن استمرار هذه العمليات العسكرية يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
دعوة إلى التهدئة
قال الوزير الإيراني إن بلاده ترى أن الحل يكمن في وقف التصعيد العسكري والعودة إلى الحوار السياسي، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات يفتح الباب أمام مزيد من التوترات التي قد تمتد إلى دول أخرى في المنطقة، وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته والعمل على منع تدهور الأوضاع الأمنية.
التأثير على لبنان وسوريا
أوضح وزير الخارجية الإيراني أن لبنان وسوريا يواجهان تحديات كبيرة نتيجة هذه الهجمات، سواء على مستوى البنية التحتية أو على الصعيد الإنساني، حيث تتعرض مناطق مدنية ومرافق حيوية للاستهداف، ما يفاقم من معاناة السكان ويزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
موقف إيران من التطورات الإقليمية
أكد الوزير أن إيران ستواصل دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأنها ستعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل وقف التصعيد، وشدد على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحقق الأمن، بل تزيد من حدة الأزمات وتفتح المجال أمام المزيد من التدخلات الخارجية.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، جاء فيه: "إن استمرار الهجمات على لبنان وسوريا يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل لوقف هذه الأعمال العسكرية، وإيجاد حلول سياسية تضمن الاستقرار والعدالة للشعوب"، مؤكداً أن طهران ستواصل جهودها الدبلوماسية في هذا الاتجاه.
وبهذا الموقف، تضع إيران نفسها في صدارة الأصوات المطالبة بوقف التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط.
طالع أيضًا: