قُتل الشاب رياض محمد سالم (19 عامًا) إثر تعرّضه لإطلاق نار في بلدة دير حنا فجر اليوم الجمعة. ووصلت طواقم طبية إلى المكان وقدّمت له إسعافات أولية وهو يعاني من جروح نافذة خطيرة، قبل نقله بحالة حرجة إلى مستشفى "بوريا". ورغم محاولات الإنعاش القلبي والرئوي، أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.
مقتل شاب 19 عامًا بجراح حرجة، إثر تعرضه لإطلاق نار في جريمة وقعت في بلدة دير حنا بمنطقة البطوف، ليل الخميس – الجمعة. ووفق المعلومات الأولية، فإن الحادثة وقعت في ساعات الليل المتأخرة، ما أثار حالة من الهلع والقلق بين سكان البلدة الذين هرعوا إلى المكان فور سماع أصوات إطلاق النار.
أجواء من القلق في البلدة
الحادثة تركت أثرًا بالغًا في دير حنا، حيث عبّر الأهالي عن قلقهم من تصاعد أعمال العنف والجريمة في المنطقة، وأشار سكان محليون إلى أن مثل هذه الجرائم باتت تهدد أمن المجتمع وتثير مخاوف حقيقية على حياة الشباب، خاصة في ظل تكرار حوادث إطلاق النار في البلدات العربية خلال الفترة الأخيرة.
فتح تحقيق في ملابسات الجريمة
أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادثة، وجمعت الأدلة من مكان وقوع الجريمة، فيما لم تُعرف بعد خلفية إطلاق النار أو هوية المشتبهين، وأكدت أنها ستواصل العمل لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى الجناة، داعية المواطنين إلى التعاون معها وتقديم أي معلومات قد تساعد في التحقيق.
وفي ختام البيان، قال الناطق بلسان الطواقم الطبية: "نحن نواجه حالة حرجة للغاية، حيث يخضع المصاب لعمليات إنعاش متواصلة، وسنبذل كل ما بوسعنا لإنقاذ حياته، ندعو الجميع إلى التكاتف لمواجهة ظاهرة العنف التي تهدد مستقبل شبابنا."
بهذا، تبقى دير حنا أمام مشهد مؤلم جديد يضاف إلى سلسلة الجرائم التي تشهدها البلدات العربية، فيما يترقب الأهالي نتائج التحقيقات على أمل أن تكشف عن الجناة وتضع حدًا لتصاعد العنف.
طالع أيضًا: