هجرة العقول.. ارتفاع طلبات انتقال موظفي التكنولوجيا الإسرائيليين للخارج

سجلت طلبات إسرائيليين يعملون في شركات متعددة الجنسيات داخل إسرائيل للانتقال إلى مواقع عمل خارجية ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الماضي، في ظل تداعيات الحرب على غزة وتزايد المخاوف المرتبطة بالاستقرار الأمني والاقتصادي.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

ويطرح هذا الاتجاه، وفق مختصين، تساؤلات جدية حول مستقبل قطاع التكنولوجيا المتقدمة الذي يُعد أحد أعمدة الاقتصاد الإسرائيلي.

53% من الشركات أفادت بزيادة طلاب نقل موظفيها للخارج

وأفاد تقرير سنوي صادر عن جمعية الصناعات التكنولوجية المتقدمة في إسرائيل (IATI)، نُشر أمس الأحد، بأن 53% من الشركات أفادت بزيادة طلبات نقل الموظفين الإسرائيليين إلى الخارج.

وحذر التقرير من أن هذا المسار قد يُلحق ضررًا تراكميًا بمحرك الابتكار المحلي وريادة الأعمال التكنولوجية على المدى المتوسط والبعيد.

15% من فرص العمل

ويُشكّل قطاع التكنولوجيا نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويوفر قرابة 15% من فرص العمل، إضافة إلى مساهمته بأكثر من نصف صادرات الدولة.

كما تستضيف إسرائيل فروعًا لمئات الشركات متعددة الجنسيات الكبرى، بينها “مايكروسوفت” و“إنتل” و“إنفيديا” و“أمازون” و“ميتا” و“أبل”، ما يجعل أي اضطراب في هذا القطاع ذا تأثير واسع.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات متعددة الجنسيات تدرس نقل جزء من استثماراتها وأنشطتها التشغيلية إلى دول أخرى. وفي بعض الحالات، اضطرت شركات إلى إيجاد بدائل خارج إسرائيل بسبب اضطرابات في سلاسل التوريد خلال الحرب.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

تحذيرات للسوق الإسرائيلية

وحذّر التقرير من أنه إذا أثبتت هذه البدائل فعاليتها، فقد لا تعود الأنشطة بالكامل إلى السوق الإسرائيلية.

وأوضح التقرير أن الطلب على الانتقال إلى الخارج لا يقتصر على الموظفين فحسب، بل يشمل أيضًا مديرين تنفيذيين كبارًا وعائلاتهم، مع تزايد التقدم لوظائف خارج إسرائيل.

ومع ذلك، شدد التقرير على أن الشركات متعددة الجنسيات لا تزال تنظر إلى بيئة التكنولوجيا الإسرائيلية بمنظور طويل الأجل، وأن عددًا منها تمكن من الازدهار رغم ظروف الحرب.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ووفق المعطيات، حافظت 57% من الشركات على استقرار أنشطتها خلال الحرب، بينما وسّعت 21% عملياتها داخل إسرائيل، في مؤشر على استمرار الثقة ببيئة الأعمال المحلية، رغم الضبابية. في المقابل، أفادت 22% من الشركات بتضرر نشاطها.

قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي أثبت متانة وقدرة على الابتكار

وقالت رئيسة الجمعية ومديرتها التنفيذية، كارين ماير روبنشتاين، إن قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي أثبت متانة وقدرة متجددة على الابتكار حتى في أصعب الظروف، مؤكدة العمل على إبقاء إسرائيل مركزًا جاذبًا للشركات العالمية.

غير أن التقرير خلص إلى التحذير من تآكل تدريجي محتمل في استقرار بيئة الأعمال، ما لم تتخذ الدولة خطوات فعالة لتعزيز الاستقرارين التنظيمي والجيوسياسي.

اقرأ/ي أيضًاعاصفة شتوية عاتية تضرب البلاد..تطاير أشجار وأسقف وتحذيرات من الفيضانات
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←