أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم الخميس، وفاة الأسير الأمني حسن عيسى القشاعلة (من سكان النقب) داخل سجن بئر السبع، في بيان مقتضب أكدت فيه أن فريقًا طبيًا قام بفحص المعتقل وأقر وفاته في المكان.
تفاصيل البيان الرسمي
الناطق باسم مصلحة السجون أوضح أن الوفاة سُجلت كحادثة أمنية، مشيرًا إلى أن ملابساتها تخضع للسرية بموجب القوانين المتعلقة بالمعلومات الشخصية والطبية، وأضاف أن فريق تحقيق خاص قد شُكّل للنظر في ظروف الوفاة، وأن تقريرًا رسميًا أُحيل إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
هوية الأسير وظروف اعتقاله
مصادر محلية أفادت أن المتوفى هو حسن عيسى القشاعلة من مدينة رهط في النقب، وكان يقضي حكمًا على خلفية أمنية، ووفق هذه المصادر، كان من المقرر الإفراج عنه بعد ستة أشهر فقط، ما جعل خبر وفاته صادمًا لعائلته وأبناء بلدته. حتى الآن، لم تُحدد الأسباب المباشرة للوفاة، ولم تُعلن أي تفاصيل إضافية حول طبيعتها.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ردود فعل محلية
أهالي مدينة رهط عبّروا عن حزنهم العميق لوفاة القشاعلة، مؤكدين أنه كان ينتظر بفارغ الصبر انتهاء فترة محكوميته والعودة إلى أسرته، وبعض المقربين أشاروا إلى أن وفاته في هذا التوقيت تثير تساؤلات حول ظروف الاحتجاز والرعاية الصحية المقدمة للمعتقلين.
إجراءات التحقيق
بحسب ما ورد في البيان، فإن التحقيق في الحادثة سيجري وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، حيث يتم تشكيل لجنة مختصة لفحص الملابسات، إلى جانب متابعة الشرطة للملف، وهذه الخطوات تأتي في إطار ضمان الشفافية القانونية، إلا أن غياب التفاصيل الدقيقة يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات.
وفاة حسن القشاعلة في سجن بئر السبع تثير مجددًا قضية أوضاع المعتقلين وظروف احتجازهم، خاصة مع اقتراب موعد الإفراج عنه، وفي بيان صادر عن مصلحة السجون جاء فيه: "كما هو الحال في أي حادثة وفاة داخل السجون، يتم التعامل مع الأمر بأقصى درجات الجدية، وقد شُكّل فريق تحقيق خاص وأُحيل تقرير إلى الشرطة لفحص الملابسات بشكل كامل."
طالع أيضًا: