رحبت إسرائيل، مساء اليوم السبت، بالهجمات الأميركية التي استهدفت فنزويلا وأسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو ونقله مع زوجته إلى الولايات المتحدة، معتبرة الخطوة تحولًا سياسيًا مهمًا في مسار الأزمة الفنزويلية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر إن بلاده ترحب بإزاحة الديكتاتور الذي يتزعم شبكة من المخدرات والإرهاب، معربًا عن أمله في عودة الديمقراطية إلى فنزويلا وإقامة علاقات صداقة طبيعية بين الدول.
شعب فنزويلا يستحق ممارسة حقه الديمقراطي
وأضاف ساعر أن شعب فنزويلا يستحق ممارسة حقه الديمقراطي، معتبرًا أن أميركا الجنوبية تستحق مستقبلًا خاليًا من محاور المخدرات والإرهاب.
وأكد أن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي المحب للحرية، الذي قال إنه عانى لسنوات من حكم استبدادي غير شرعي بقيادة مادورو.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
هجمات عسكرية واعتقال مادورو
ويأتي الموقف الإسرائيلي في أعقاب التصعيد الأميركي الأخير ضد فنزويلا، والذي شمل هجمات عسكرية واعتقال مادورو، في خطوة أثارت ردود فعل دولية متباينة، إذ دانتها دول عدة، بينما رحبت بها أطراف أخرى.
في المقابل، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التصعيد وعدم احترام قواعد القانون الدولي.
وتزامن هذا التطور مع تشديد واشنطن إجراءاتها ضد كاراكاس، بما في ذلك عمليات بحرية في الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، وفرض حصار بحري وحظر نفطي وعقوبات إضافية على فنزويلا.
ارتباك رسمي في كراكاس
وسبق، وأعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أنها لا تعلم مكان وجود مادورو، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم دليل على أن الرئيس وزوجته لا يزالان على قيد الحياة.
ونددت الحكومة الفنزويلية بما وصفته العدوان العسكري الخطير جدًا الذي استهدف العاصمة ومحيطها خلال ساعات الليل.
فنزويلا ترفض وتدين الهجوم الأميركي
وأفاد بيان رسمي بأن فنزويلا ترفض وتدين بشدة الهجوم الأميركي الذي يهدف إلى السيطرة على مواردها الاستراتيجية، وعلى رأسها النفط والمعادن، في محاولة لكسر استقلالها السياسي.
وأشار البيان إلى أن مادورو وقّع قرار إعلان حالة الطوارئ، داعيًا القوى السياسية والاجتماعية إلى تفعيل خطط التعبئة.
اقرأ أيضا
تصعيد غير مسبوق..واشنطن تعلن اعتقال مادورو عقب ضربات عسكرية في فنزويلا