خامنئي يقر بمشروعية المطالب المعيشية ويدعو لوقف الشغب

shutterstock

shutterstock

في أول موقف علني له منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، أقر المرشد الأعلى علي خامنئي، السبت، بالمطالب المحقة للمتظاهرين على خلفية الأوضاع المعيشية المتدهورة، داعيًا في الوقت نفسه إلى وضع حد لما وصفه بمثيري الشغب. 


وجاءت تصريحاته في اليوم السابع على التوالي للاحتجاجات التي بدأت ذات طابع اقتصادي قبل أن تتسع رقعتها ومطالبها.


تفاصيل الاحتجاجات في العاصمة طهران


وانطلقت التحركات الاحتجاجية الأحد الماضي من العاصمة طهران، حيث أغلق تجار محالهم تعبيرًا عن رفضهم لغلاء المعيشة والتضخم والركود الاقتصادي، وسرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى جامعات ومدن أخرى، وارتفع سقف الشعارات ليشمل مطالب سياسية، وسط مواجهات متفرقة بين المحتجين وقوات الأمن.


ووفق تقارير رسمية إيرانية، أسفرت المواجهات حتى الآن عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، بينهم عناصر من قوات الأمن.


وقوع أعمال عنف وأضرار مادية


وأفادت وسائل إعلام محلية بوقوع أعمال عنف وأضرار مادية، لا سيما في غرب البلاد وجنوبها الغربي.


ونقلت وكالة مهر للأنباء، السبت، مقتل عنصر في الحرس الثوري يدعى لطيف كريمي خلال اشتباكات وقعت في مدينة ملكشاهي بمحافظة إيلام، أثناء دفاعه عن أمن إيران، بحسب الوكالة.


وجاء ذلك بعد الإعلان عن مقتل عنصر أمن آخر بالسلاح الأبيض والرصاص في حادثة منفصلة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


مقتل أحد عناصر الباسيج


كما أشار بيان للحرس الثوري إلى مقتل أحد عناصر قوات الباسيج بعد تعرضه للطعن وإطلاق النار في مدينة هرسين خلال تجمع وصف بالشغب المسلح.


وتقطن مدينة ملكشاهي، التي شهدت مواجهات، نحو 20 ألف نسمة، بينهم عدد كبير من الأكراد.


وأفادت وكالة فارس بأن مخربين حاولوا اقتحام مركز للشرطة في المدينة.


السلطات تعترف بالصعوبات الاقتصادية


وفي تعليق مباشر على الاحتجاجات، قال خامنئي إن السلطات تعترف بالصعوبات الاقتصادية، وإن الرئيس وكبار المسؤولين يعملون على معالجتها.


وأضاف أن احتجاج التجار على الأوضاع المعيشية حق مشروع، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحوار ممكن مع المتظاهرين، لكنه غير مجدٍ مع مثيري الشغب، داعيًا إلى وضع حد لهم.


وبحسب حصيلة رسمية، قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص خلال الأيام الأخيرة في مواجهات متفرقة.


احتجاجات طالت 30 مدينة


وامتدت الاحتجاجات، بدرجات متفاوتة، إلى نحو 30 مدينة، معظمها متوسطة الحجم في غرب البلاد وجنوبها الغربي.


وفي طهران، التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة، شهدت أحياء عدة مسيرات، غير أن الوضع بدا هادئًا السبت في ظل طقس ماطر ومثلج.


اقرأ أيضا

نعيم قاسم: نريد لبنان سيدًا حرًا قويًا وبسيادته الكاملة على أراضيه

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play