كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده لإيران، مؤكداً أن بلاده ستوجه "ضربة قوية وشديدة" إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع خلال الأيام الأخيرة، تصريحات ترامب جاءت في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية واسعة للأحداث الجارية داخل إيران.
تفاصيل التصريحات
في كلمة مقتضبة، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تم استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين، وأضاف أن بلاده "تدعم حق الشعب الإيراني في التعبير عن رأيه بحرية"، مشيراً إلى أن أي محاولة لقمع المظاهرات ستقابل برد أميركي حازم.
طالع أيضًا: مقتل شاب بإطلاق نار على شارع 6 قرب مفرق عين توت
خلفية الأحداث في إيران
تشهد عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة منذ أيام، حيث خرج آلاف المواطنين للتعبير عن رفضهم لسياسات الحكومة والمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية. وقد أثارت هذه المظاهرات اهتماماً دولياً كبيراً، خاصة بعد تداول تقارير عن مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
ردود الفعل الدولية
التصريحات الأميركية جاءت في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية من خطورة استخدام العنف ضد المحتجين، داعية السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق الإنسان وضمان سلامة المتظاهرين. كما عبرت بعض الدول الأوروبية عن قلقها من تطورات الأوضاع، مطالبة بفتح قنوات حوار لتجنب المزيد من التصعيد.
وفي بيان صدر عن البيت الأبيض، جاء فيه: "الولايات المتحدة تتابع عن كثب ما يجري في إيران، ونؤكد أننا سنرد بقوة إذا تم استهداف المتظاهرين الأبرياء. ندعو الحكومة الإيرانية إلى احترام حقوق مواطنيها وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى إراقة الدماء."
بهذا التصريح، يتضح أن واشنطن تضع خطوطاً حمراء أمام السلطات الإيرانية، في وقت يترقب فيه العالم ما ستؤول إليه الأحداث، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام