أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما وصفه بـ"عنف الدولة" الذي يستهدف الإيرانيين بشكل أعمى، مؤكداً وقوفه إلى جانب المدافعين عن الحريات الأساسية في إيران، وجاء ذلك في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، وسط استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية وما رافقها من مواجهات مع قوات الأمن.
تصريحات مباشرة من ماكرون
قال الرئيس الفرنسي: "أدين عنف الدولة الذي يطال بشكل عشوائي النساء والرجال الإيرانيين الذين يطالبون بشجاعة باحترام حقوقهم"، وأضاف أن احترام الحريات الأساسية مطلب عالمي، وأن فرنسا تقف إلى جانب جميع من يسعون للدفاع عنها، وهذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد إيران موجة احتجاجات واسعة على خلفية الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
خلفية الأحداث في إيران
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما وصفه بـ"عنف الدولة" الذي يستهدف الإيرانيين بشكل أعمى، مؤكداً أن بلاده تقف إلى جانب النساء والرجال الذين يطالبون بشجاعة باحترام حقوقهم الأساسية.
طالع أيضًا: ماكرون: نعد ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا وتدابير لإعادة الإعمار
وأوضح ماكرون أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للحريات، مشددًا على أن فرنسا لن تتراجع عن دعم المطالب المشروعة للشعب الإيراني، وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاحتجاجات داخل إيران وما رافقها من مواجهات مع قوات الأمن، الأمر الذي أثار قلقًا دوليًا واسعًا ودفع الاتحاد الأوروبي إلى دراسة خطوات إضافية للضغط على السلطات الإيرانية.
الموقف الأوروبي والدولي
لم يكن الموقف الفرنسي منفردًا؛ فقد صدرت بيانات مشتركة من قادة أوروبيين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني والمستشار الألماني، تدين ما وصفوه بـ"القمع المفرط" ضد المتظاهرين، والاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب هذه الأحداث، في حين تؤكد منظمات حقوقية أن الوضع يتطلب تدخلًا دوليًا لحماية المدنيين.
وتصريحات الرئيس الفرنسي تعكس قلقًا دوليًا متزايدًا من الأوضاع في إيران، وتؤكد أن ملف حقوق الإنسان بات في صدارة الاهتمام العالمي، وفي بيان صدر عن الرئاسة الفرنسية، جاء فيه: "سنواصل التنسيق مع شركائنا الأوروبيين والدوليين من أجل دعم حقوق الشعب الإيراني، وضمان أن أصواتهم المطالبة بالحرية والكرامة لن تُقمع".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام