أكد البروفيسور سلمان زرقا، مدير المركز الطبي زيف في صفد، أن التحذيرات التي أصدرتها وزارة الصحة للمستشفيات تتعلق برفع مستوى الجهوزية العامة لأي طارئ محتمل، دون تحديد موعد معين أو الإعلان عن حالة طوارئ في هذه المرحلة.
وأوضح زرقا، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن هذه التعليمات تأتي في إطار الاستعداد العام في ظل الأوضاع الإقليمية، مشيرا إلى أن المستشفيات لا تتلقى معلومات عسكرية أو مواعيد محددة حول أي تطورات أمنية محتملة، وأن الجهوزية المطلوبة تهدف إلى ضمان الاستعداد المسبق وعدم الوقوع في حالة نقص أو ارتباك إذا طرأ أي حدث طارئ.
وأضاف أن وزارة الصحة طلبت من المستشفيات التأكد من جاهزية الطواقم والبنية التحتية وإمكانية استيعاب عدد كبير من المصابين في حال وقوع سيناريوهات استثنائية، مثل سقوط صواريخ أو تصعيد عسكري، مؤكدا أن ذلك لا يعني وجود معلومات خاصة لدى إدارات المستشفيات حول تطورات وشيكة.
وشدد مدير المركز الطبي زيف على أن جميع الخدمات الطبية تقدم في الوقت الحالي بشكل طبيعي، موضحا أنه لا توجد أي تعليمات بإلغاء عمليات جراحية غير مستعجلة أو تقليص عمل العيادات الخارجية، وأن المستشفيات لم تنتقل إلى مرحلة الطوارئ التي تستوجب تعطيل أقسام أو تحويل النشاط الطبي إلى مسار استثنائي.
وأشار زرقا إلى أن المركز الطبي زيف يمتلك تجربة واسعة في العمل خلال فترات الطوارئ، لكونه يقع قرب الحدود الشمالية، حيث عمل المستشفى لفترات طويلة من داخل الملاجئ مع الحفاظ على تقديم الخدمات الطبية الكاملة للمرضى.
وختم بالتأكيد على أن المستشفيات ستبقى مفتوحة أمام المواطنين، وأن رفع الجهوزية لا يعني وجود خطر فوري، بل يندرج ضمن مسؤولية الجهاز الصحي في الاستعداد لأي احتمال دون المساس بحق المرضى في تلقي العلاج.