خلافات الفصائل والوسطاء تؤجل حسم المرحلة الثانية من اتفاق غزة

shutterstock

shutterstock

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، أن نقاشات ما تزال جارية بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء بشأن اعتماد بعض الأسماء المقترحة لعضوية لجنة إدارة قطاع غزة، وذلك في إطار الترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة من الاتفاق.


ضغوط لتغيير مكان الاجتماع


أوضحت المصادر أن الفصائل الفلسطينية تمارس ضغوطًا لتغيير مكان انعقاد اجتماع لجنة إدارة غزة، المقرر حاليًا في مقر السفارة الأميركية، مشيرة إلى أن هناك مطالب بعقد الاجتماع في موقع بديل أكثر حيادية، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف دون حساسيات سياسية.


موقف حركة حماس


من جانبه، قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن على الوسطاء والولايات المتحدة العمل على تمكين اللجنة الوطنية الانتقالية ومواجهة ما وصفه بمحاولات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمماطلة والتعطيل.


وأضاف نعيم أن الحركة جاهزة لتسليم إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية الانتقالية وتسهيل مهمتها، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بالاتفاق والحرص على إنجاح المرحلة الثانية.


أهمية اللجنة الوطنية الانتقالية


بحسب ما ورد، فإن اللجنة الوطنية الانتقالية ستتولى إدارة قطاع غزة بشكل مؤقت، على أن تكون مسؤولة عن الملفات الأساسية المتعلقة بإعادة الإعمار، نزع السلاح، وضمان استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية. ويُنظر إلى هذه اللجنة باعتبارها خطوة انتقالية نحو تشكيل حكومة فلسطينية أكثر شمولًا في المستقبل.


طالع أيضًا: مرحلة ثانية أمريكية لغزة: نزع السلاح وحكم تكنوقراطي وإعادة إعمار مشروطة


دور الوسطاء


الوسطاء الإقليميون والدوليون يواصلون جهودهم لتقريب وجهات النظر بين الفصائل، وسط إدراك أن نجاح المرحلة الثانية يتطلب توافقًا واسعًا على الأسماء المقترحة لعضوية اللجنة، إضافة إلى الاتفاق على مكان انعقاد اجتماعاتها بما يضمن مصداقية العملية السياسية.


وفي تصريح مقتضب، قال أحد الوسطاء المشاركين في النقاشات: "نحن نعمل على ضمان أن تكون اللجنة الوطنية الانتقالية قادرة على أداء مهامها دون عراقيل، وأن يتم التوصل إلى توافق شامل بين الفصائل حول أعضائها ومكان اجتماعاتها."


وتؤكد هذه التطورات أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما تزال تواجه تحديات سياسية ولوجستية، إلا أن استمرار النقاشات يعكس رغبة الأطراف في المضي قدمًا نحو تنفيذ الاتفاق.


وبين ضغوط الفصائل ومواقف الوسطاء، يبقى نجاح اللجنة الوطنية الانتقالية مرهونًا بمدى قدرة الجميع على تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود لخدمة سكان القطاع.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play