أفادت مصادر إعلامية فلسطينية أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الخميس منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل القيادي في سرايا القدس أشرف الخطيب وزوجته، ما أثار حالة من الصدمة والحزن في أوساط السكان المحليين.
تفاصيل الغارة
بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد وقعت الغارة في ساعة متأخرة من الليل، حيث استهدفت منزلاً في مخيم النصيرات، مما أدى إلى تدميره بشكل شبه كامل، فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المكان، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الركام وسط ظروف إنسانية صعبة نتيجة تواصل العمليات العسكرية في المنطقة.
شهود عيان أكدوا أن الانفجار كان عنيفاً، وأدى إلى تطاير الشظايا لمسافات بعيدة، فيما تسبب في حالة من الهلع بين المدنيين القاطنين في المخيم المكتظ بالسكان.
طالع أيضًا: قسد تحذر: استنزاف قواتنا يهدد الأمن ويفتح الباب أمام عودة داعش
شخصية المستهدف
أشرف الخطيب يُعد من القيادات البارزة في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وذكرت المصادر أن استهدافه يأتي في إطار سلسلة عمليات إسرائيلية ضد شخصيات عسكرية في غزة خلال الأسابيع الأخيرة.
الخطيب كان معروفاً بنشاطه العسكري والسياسي داخل الحركة، وقد لعب دوراً في التنسيق الميداني خلال المواجهات السابقة.
ردود الفعل المحلية
أثار خبر استشهاد الخطيب وزوجته موجة من الحزن بين سكان النصيرات، حيث تجمع الأهالي في محيط المكان للتعبير عن تضامنهم مع عائلته، كما صدرت بيانات من فصائل فلسطينية تدين الغارة وتؤكد أن استهداف القيادات لن يوقف المقاومة.
السياق العام
تأتي هذه الغارة في ظل استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، حيث تشهد مناطق مختلفة عمليات جوية وبرية متواصلة، ويعيش المدنيون في ظروف إنسانية صعبة مع تزايد أعداد الضحايا ونقص الخدمات الأساسية.
في بيان مقتضب، قالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن استهداف القادة لن يضعف عزيمتنا، وسنواصل مسيرتنا مهما كانت التضحيات."
بهذا التصريح، يتضح أن الغارة الأخيرة على النصيرات لن تكون نهاية المطاف، بل حلقة جديدة في سلسلة المواجهات المستمرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام