أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه شن هجمات على بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك شمال شرقي لبنان، وأوضح البيان أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بإجراءات عسكرية تستهدف مواقع مرتبطة بالحزب داخل الأراضي اللبنانية.
تفاصيل العملية
بحسب ما ورد في البيان العسكري، فإن الغارات الجوية استهدفت مواقع محددة في محيط مدينة بعلبك، وهي منطقة تُعرف بوجود نشاط لحزب الله، ولم يذكر الجيش تفاصيل دقيقة عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها بنى تحتية مرتبطة بالحزب.
طالع أيضا: من يحقق مع الشرطة؟.. الصراع على "ماعش" بين الاستقلال والتسييس
السياق الإقليمي
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث شهدت المنطقة تبادلًا متكررًا لإطلاق النار والصواريخ، ويُنظر إلى هذه الهجمات على أنها جزء من سلسلة عمليات عسكرية متبادلة بين الطرفين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
ردود الفعل الأولية
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب اللبناني أو من حزب الله حول الهجمات المعلنة، غير أن مصادر إعلامية محلية تحدثت عن تحليق مكثف للطائرات في أجواء البقاع، ما أثار حالة من القلق بين السكان، كما أشارت تقارير إلى أن بعض الطرق في المنطقة شهدت حركة محدودة نتيجة المخاوف الأمنية.
المواقف الدولية
المجتمع الدولي يراقب هذه التطورات عن كثب، إذ أن أي تصعيد جديد قد ينعكس على الاستقرار في المنطقة بأكملها، بعض الدول الأوروبية دعت إلى ضبط النفس وتجنب خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، فيما شددت الأمم المتحدة على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وحماية المدنيين.
بهذا التصريح، يتضح أن المجتمع الدولي يضع ثقله على ضرورة تجنب التصعيد، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى بعلبك لمتابعة ما ستؤول إليه التطورات في الساعات والأيام المقبلة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام