أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مساء اليوم الجمعة، أن الجيش السوري شن قصفًا مدفعيًا استهدف مدينة دير حافر الواقعة في ريف حلب الشرقي، وأوضحت قسد في بيانها أن القصف طال مواقع تابعة لها، دون أن تكشف عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات في صفوف مقاتليها أو المدنيين.
بيان قوات سوريا الديمقراطية
في بيانها، أكدت قسد أن سلطات دمشق تواصل نشر "أكاذيب ممنهجة" حول امتلاك قواتها طائرات مسيّرة إيرانية أو وجود مقاتلين أجانب ضمن صفوفها، مشددة على أن هذه الاتهامات غير صحيحة وتهدف إلى تشويه صورتها أمام الرأي العام المحلي والدولي، وأضافت أن قواتها تتكون من أبناء وبنات الشعب السوري بمختلف مكوناته، وأنها تعمل على حماية المناطق التي تتواجد فيها من أي تهديدات.
خلفية التوترات
يأتي هذا القصف في ظل تصاعد التوترات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث تشهد هذه المناطق بين الحين والآخر مواجهات أو عمليات قصف متبادل، ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها جزء من الصراع المستمر على النفوذ والسيطرة في البلاد، وسط تعقيدات المشهد السياسي والعسكري.
طالع أيضًا: "قسد" تستهدف نقاطًا للجيش ومنازل المواطنين في شرق حلب
ردود الفعل المحلية
أثار القصف حالة من القلق بين سكان المنطقة، الذين يعيشون منذ سنوات في ظل أجواء من التوتر وعدم الاستقرار. وأكدت مصادر محلية أن أصوات المدفعية سمعت بشكل واضح في محيط دير حافر، ما دفع الأهالي إلى الاحتماء داخل منازلهم خشية وقوع إصابات.
وفي ختام بيانها، قالت قوات سوريا الديمقراطية: "نؤكد أن قواتنا تتكون من أبناء الشعب السوري، وأن الاتهامات الموجهة إلينا لا أساس لها من الصحة، إن استهداف مواقعنا بالمدفعية لن يثنينا عن مواصلة دورنا في حماية مناطقنا وشعبنا."
وتُظهر هذه الحادثة مجددًا هشاشة الوضع الأمني في شمال سوريا، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى حلول سياسية توقف دوامة العنف المستمرة، وتضمن حماية المدنيين من تداعيات الصراع.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام