حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، من أن أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي سيُعتبر بمثابة إعلان حرب شاملة، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد مباشر لقيادتها العليا.
تحذير صريح من الرئيس الإيراني
في خطاب رسمي، شدد بزشكيان على أن المساس بالمرشد الأعلى يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء، وأن الرد الإيراني سيكون واسع النطاق إذا ما حدث ذلك، وأوضح أن القيادة الإيرانية تنظر إلى أي محاولة لاستهداف خامنئي باعتبارها تهديداً وجودياً يستوجب ردوداً غير مسبوقة على المستويين العسكري والسياسي.
طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية إعادة جثمان الجندي أورون شاؤول من غزة
خلفية التصريحات
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، حيث تشهد المنطقة حالة من الاستنفار السياسي والعسكري، وتؤكد تصريحات بزشكيان أن إيران ترى في حماية مرشدها الأعلى جزءاً أساسياً من أمنها القومي، وأن أي تهديد مباشر له سيُترجم إلى مواجهة مفتوحة مع الأطراف المتورطة.
التداعيات المحتملة
• تصعيد إقليمي: أي استهداف لخامنئي قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات واسعة في المنطقة.
• رد عسكري قوي: إيران قد تلجأ إلى استخدام قدراتها العسكرية بشكل شامل.
• تأثير اقتصادي: الأسواق العالمية قد تتأثر بشكل مباشر نتيجة المخاوف من توسع النزاع.
• مواقف دولية: من المتوقع أن تثير هذه التحذيرات ردود فعل من القوى الكبرى التي تتابع الوضع عن كثب.
موقف الحكومة الإيرانية
أكد بزشكيان أن الحكومة الإيرانية ستواصل العمل على تعزيز قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى أن بلاده لن تسمح بفرض أي تهديد على سيادتها أو قيادتها، وأضاف أن إيران ستتعامل مع أي محاولة لاستهداف المرشد الأعلى باعتبارها إعلاناً للحرب، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في منع التصعيد.
تصريحات الرئيس الإيراني تعكس حجم التوتر القائم في المنطقة، وتؤكد أن أي محاولة لاستهداف القيادة العليا في إيران قد تفتح الباب أمام مواجهة شاملة، وفي بيان نقلته وسائل إعلام محلية، قال بزشكيان: "إن المساس بالمرشد الأعلى هو تجاوز للخطوط الحمراء، وسيُعتبر إعلان حرب شاملة، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك خطورة مثل هذه الخطوات".
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام