أكدت وزارة الخارجية السورية أن وحدة الشعب السوري وتماسكه يشكلان الأساس الصلب لأي استقرار دائم في البلاد، مشددة على أن التلاحم الوطني هو الضمانة الحقيقية لعبور التحديات الراهنة.
موقف الخارجية السورية
في بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن الشعب السوري أثبت عبر سنوات طويلة قدرته على مواجهة الأزمات والتمسك بالهوية الوطنية الجامعة، معتبرة أن أي مشروع للاستقرار أو إعادة البناء لا يمكن أن ينجح دون تعزيز الوحدة الداخلية.
طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية إعادة جثمان الجندي أورون شاؤول من غزة
أهمية التماسك الوطني
أشارت الخارجية إلى أن التماسك بين مختلف مكونات المجتمع السوري هو الركيزة الأساسية للحفاظ على السيادة الوطنية، مؤكدة أن الانقسامات أو محاولات زرع الفتن لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمات، وأضافت أن وحدة الصف السوري هي الطريق الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
دعوة لتعزيز الحوار
دعت الوزارة جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى تكثيف الحوار الوطني، والعمل على تجاوز الخلافات بما يخدم المصلحة العليا للبلاد، وشددت على أن الحلول الداخلية القائمة على التفاهم والتعاون هي السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار، بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
انعكاسات على الاستقرار الإقليمي
• سياسياً: وحدة الشعب السوري تعزز موقع البلاد في محيطها الإقليمي.
• اجتماعياً: التماسك الداخلي يساهم في إعادة بناء الثقة بين المواطنين.
• اقتصادياً: الاستقرار الناتج عن الوحدة الوطنية يفتح المجال أمام الاستثمار وإعادة الإعمار.
تؤكد تصريحات الخارجية السورية أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا عبر وحدة الشعب وتماسكه، وهو ما يشكل رسالة واضحة بأن الأولوية الوطنية تتقدم على أي اعتبارات أخرى، وفي بيانها الرسمي، شددت الوزارة: "إن وحدة الشعب السوري وتماسكه هما الأساس الصلب لأي استقرار دائم، ولن يكون هناك مستقبل آمن إلا بتكاتف جميع أبناء الوطن".
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام