رفضت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، فتح معبر رفح أمام حركة المرور والبضائع، وذلك رغم الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة التي طالبت بتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإنسانية، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها سكان القطاع.
تفاصيل الموقف الإسرائيلي
بحسب مصادر سياسية، فإن إسرائيل بررت رفضها بوجود "مخاوف أمنية" تتعلق باستخدام المعبر في تهريب أسلحة أو عناصر مسلحة، مؤكدة أن أي قرار بفتح المعبر يجب أن يكون منسقاً مع القاهرة وتحت إشراف دولي صارم، هذا الموقف يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على تل أبيب لتخفيف القيود المفروضة على غزة.
طالع أيضًا: فرنسا تبدأ نشر وحداتها العسكرية في جرينلاند للمشاركة في المناورات الدولية
الضغوط الأميركية
واشنطن، من جانبها، عبّرت عن استيائها من استمرار إغلاق المعبر، حيث شدد مسؤولون أميركيون على أن فتحه بات ضرورة إنسانية عاجلة لإدخال الغذاء والدواء والوقود، وأكدت الإدارة الأميركية أنها ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل السماح بمرور المساعدات، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل المزيد من التأخير.
انعكاسات القرار
رفض فتح معبر رفح يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية، منظمات دولية حذرت من أن استمرار إغلاق المعبر سيؤدي إلى كارثة إنسانية، داعية إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي لإيجاد حل يضمن وصول المساعدات.
يبقى ملف معبر رفح أحد أبرز القضايا العالقة في الأزمة الراهنة، وسط تضارب بين المواقف الأمنية والسياسية من جهة، والاعتبارات الإنسانية من جهة أخرى، وكما جاء في بيان صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش": "إغلاق معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية يفاقم معاناة المدنيين، وعلى جميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسؤولياتها لضمان وصول الإغاثة بشكل عاجل."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام