وجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تحذيرًا مباشرًا إلى إيران، مؤكدًا أن أي محاولة للهجوم ستُقابل برد قوي غير مسبوق، وقال إن بلاده لن تتهاون في حماية أمنها القومي، مشددًا على أن الرد سيكون بمستوى لم تشهده إيران من قبل إذا ما أقدمت على أي عمل عسكري أو تهديد مباشر.
هذا التصريح يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل إيران تعزيز نفوذها في المنطقة، فيما تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو المساس باستقرارها.
موقف حاسم بشأن غزة
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أعلن نتنياهو رفضه القاطع لتواجد جنود من تركيا أو قطر داخل القطاع. وأوضح أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية في غزة يجب أن تكون بقرار داخلي، دون تدخل قوات أجنبية.
وأكد أن حكومته لن تسمح بفرض واقع جديد عبر إدخال قوات من دول أخرى، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يهدف إلى الحفاظ على ما وصفه بـ"السيادة الأمنية".
طالع أيضًا: خلافات علنية مع واشنطن.. إسرائيل تعترض على تركيبة المجلس التنفيذي لقطاع غزة
أبعاد سياسية وأمنية
تصريحات نتنياهو تكشف عن توجه حكومته للتعامل مع الملفات الإقليمية بحزم، سواء في مواجهة التهديدات الإيرانية أو في إدارة الوضع داخل غزة، ويأتي هذا الموقف في وقت حساس يشهد تصاعدًا في التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة، حيث تتداخل التحديات الخارجية مع الملفات الداخلية.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل المزدوجة تحمل دلالات واضحة على أن الحكومة تسعى لإظهار قدرتها على الردع الخارجي، وفي الوقت نفسه فرض سيطرتها على الملفات الأمنية الداخلية.
وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة، جاء: "نحن ملتزمون بحماية أمن المواطنين، ولن نسمح بأي تهديد خارجي أو تدخل عسكري أجنبي في غزة، الرد على أي محاولة للمساس بأمننا سيكون قويًا وحاسمًا."
وبهذا، يضع نتنياهو ملفين رئيسيين على طاولة النقاش: مواجهة التهديدات الإيرانية، ورفض التواجد العسكري الأجنبي في غزة، في خطوة تعكس توجهات حكومته خلال المرحلة المقبلة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام