أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجيهًا رسميًا إلى وزارة الخارجية الروسية يقضي ببحث الدعوة التي تقدم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انضمام موسكو إلى ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، ويأتي هذا التطور في وقت حساس يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات الدولية، وسط محاولات لإيجاد آليات جديدة لتعزيز الاستقرار والتعاون بين القوى الكبرى.
تفاصيل القرار
• التوجيه الرئاسي: بوتين شدد على ضرورة دراسة الدعوة الأميركية بشكل معمق، مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية الروسية.
• وزارة الخارجية الروسية: من المقرر أن تبدأ الوزارة مشاورات داخلية وخارجية لبحث أبعاد الدعوة، بما في ذلك انعكاساتها على العلاقات الثنائية مع واشنطن وعلى الوضع الدولي.
• مجلس السلام: المبادرة التي طرحها ترامب تهدف، بحسب ما ورد، إلى إنشاء إطار دولي جديد يركز على حل النزاعات وتعزيز الحوار بين الدول.
طالع أيضا: عدالة يلجأ للعليا الإسرائيلية.. قانون جديد يهدد بشل أونروا وارتكاب ضرر
ردود الفعل الأولية
أثارت الخطوة الروسية اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر مراقبون أن مجرد قبول البحث في الدعوة يعكس انفتاحًا على إمكانية التعاون، رغم الخلافات القائمة بين موسكو وواشنطن، في المقابل، يرى آخرون أن هذه الخطوة قد تكون اختبارًا لنوايا الإدارة الأميركية ومدى جدية مشروع "مجلس السلام".
السياق الدولي
يأتي هذا التطور في ظل مشهد عالمي معقد، حيث تتعدد النزاعات الإقليمية وتتصاعد التوترات بين القوى الكبرى. ويرى محللون أن أي مبادرة تحمل عنوان "السلام" قد تشكل فرصة لإعادة بناء الثقة، لكنها تحتاج إلى توافقات واسعة وإرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف المعنية.
في بيان مقتضب، قال المتحدث باسم الكرملين: "إن الرئيس بوتين وجّه وزارة الخارجية ببحث الدعوة الأميركية للانضمام إلى مجلس السلام، وسيتم التعامل معها بما يخدم مصالح روسيا ويعزز الاستقرار الدولي."
بهذا، يكون القرار الروسي قد فتح الباب أمام مرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل العلاقات الدولية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات بين موسكو وواشنطن، وما إذا كانت هذه المبادرة ستشكل بداية لمسار جديد نحو التعاون أو ستظل مجرد فكرة مطروحة على الطاولة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام