Ashams Logo - Home
search icon submit

واشنطن وتل أبيب تدرسان إنزالاً خاصاً للسيطرة على اليورانيوم الإيراني

سلاح الجو الإسرائيلي - تصوير الجيش الاسرائيلي

سلاح الجو الإسرائيلي - تصوير الجيش الاسرائيلي

كشفت تقارير صحافية أميركية أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا في الآونة الأخيرة إمكانية تنفيذ عمليات خاصة داخل إيران بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة قد تشكل تحولاً خطيراً في مسار الحرب الدائرة، وهذه المعلومات، التي أوردها موقع "أكسيوس" نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، تؤكد أن الملف النووي الإيراني أصبح محوراً أساسياً في النقاشات داخل الإدارة الأميركية وحلفائها.



خيارات مطروحة أمام واشنطن


بحسب مسؤول أميركي، فإن الإدارة تدرس خيارين رئيسيين للتعامل مع المخزون النووي الإيراني: الأول يتمثل في نقله بالكامل إلى خارج إيران، والثاني إرسال خبراء نوويين للعمل على خفض درجة تخصيبه.


وهذه السيناريوهات تعكس القلق المتزايد من إمكانية استخدام هذا المخزون في تطوير سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن خطراً استراتيجياً على الأمن الإقليمي والدولي.


إسرائيل: عمليات خاصة قيد الدراسة


ومن جهته، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه يدرسون بجدية خيار تنفيذ عمليات خاصة داخل إيران تستهدف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي.


وأوضح أن هذه العمليات قد تشمل وحدات متخصصة في مواجهة أسلحة الدمار الشامل، في إشارة إلى وحدة "دلتا فورس" الأميركية التي يُقال إنها جاهزة لمهام نوعية في هذا السياق.


خطط إنزال بري نوعية


موقع "سيمافور" أفاد بأن القيادة المركزية الأميركية وإسرائيل وضعتا خطة لعمليات إنزال بري داخل إيران، تتضمن إرسال قوات خاصة للسيطرة على مواقع نووية رئيسية وتدميرها، وهذه الخطة، وفقاً للتقارير، تأتي في إطار التحضير لسيناريوهات متعددة في حال تصاعدت الحرب أو ظهرت مؤشرات على محاولة إيران استخدام مخزونها النووي.


طالع أيضًا: واشنطن وإيران على حافة التصعيد… مواجهة أم تأجيل؟


مخاوف استخباراتية من موقع أصفهان


صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أن وكالات الاستخبارات الأميركية تعتقد أن إيران أو جهة أخرى قد تتمكن من استعادة مخزون رئيسي من اليورانيوم عالي التخصيب المدفون تحت منشأة نووية في مدينة أصفهان، والذي جرى دفنه عقب الضربات الأميركية العام الماضي.


وأشارت الصحيفة إلى أن هناك إمكانية للوصول إلى هذا المخزون عبر نقطة دخول ضيقة، لكن لا توجد تقديرات دقيقة للمدة التي قد تستغرقها عملية النقل.


وأكد مسؤولون أميركيون أن أجهزة الاستخبارات تراقب الموقع بشكل مستمر، وأن لديها القدرة على رصد أي محاولة لنقل اليورانيوم والتعامل معها فوراً.


تصريحات ترامب: الخيار مطروح لكن ليس الآن


عند سؤاله عن احتمال إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين: "نحن حالياً نوجه ضربات قوية، لكننا لم نستهدف هذا المخزون بعد، وقد يكون ذلك خياراً لاحقاً، لكننا لن نفعل ذلك الآن" هذه التصريحات تعكس أن الإدارة الأميركية تضع الملف النووي الإيراني ضمن أولوياتها، لكنها لم تحسم بعد توقيت التحرك.


ويبقى المخزون النووي الإيراني نقطة حساسة في مسار الحرب، إذ يعتبره الأميركيون والإسرائيليون عاملاً حاسماً في حال قررت طهران المضي نحو تطوير سلاح نووي. وبينما تتواصل الضربات العسكرية، تتزايد المخاوف من أن أي خطوة نحو السيطرة على هذا المخزون قد تؤدي إلى تصعيد غير مسبوق.


وكما جاء في بيان أحد الخبراء الأمنيين لموقع "أكسيوس": "التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب ليس مجرد مسألة تقنية، بل قرار سياسي قد يحدد مستقبل المنطقة بأكملها."


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play