أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن استعادة جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة، مؤكدًا أن جميع المحتجزين قد تمت استعادة جثثهم أو إعادتهم إلى ذويهم، واصفًا ذلك بأنه "عمل رائع" يعكس نجاح الجهود المبذولة في هذا الملف المعقد.
تفاصيل الإعلان
ترامب أوضح في تصريحاته أن عملية الاستعادة جاءت بعد جهود مكثفة شاركت فيها أطراف متعددة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل نهاية ملف المحتجزين الذي ظل مفتوحًا لفترة طويلة، وأضاف أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات في غزة، وأنها لعبت دورًا في دعم الوساطات التي أسفرت عن إتمام هذه العملية.
طالع أيضًا: نتنياهو أمام ضغوط دولية لفتح معبر رفح وتخفيف القيود على المساعدات
خلفية القضية
ملف المحتجزين في غزة كان أحد أبرز القضايا التي أثارت جدلًا سياسيًا وإنسانيًا خلال السنوات الماضية، حيث ظل عدد من الأشخاص محتجزين أو مفقودين في ظروف غامضة، وقد شكّل هذا الملف محورًا رئيسيًا في المفاوضات بين الأطراف المختلفة، وسط ضغوط دولية لإيجاد حلول إنسانية تضمن عودة المحتجزين إلى عائلاتهم.
ويرى مراقبون أن إعلان ترامب عن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة واشنطن في إبراز دورها في القضايا الإنسانية، إلى جانب التأكيد على التزامها بحماية مواطنيها وحلفائها.
ردود الفعل
الخبر أثار ردود فعل واسعة، حيث اعتبره البعض خطوة إيجابية نحو إنهاء معاناة عائلات المحتجزين، فيما رأى آخرون أنه يفتح الباب أمام نقاشات جديدة حول مستقبل العلاقات بين الأطراف المعنية، كما أن منظمات حقوقية شددت على ضرورة أن تكون هذه الخطوة بداية لمعالجة أوسع للقضايا الإنسانية في المنطقة.
في بيان مقتضب، قال الرئيس الأميركي: "لقد تمكنا من استعادة جثة المحتجز الأخير في غزة، وبذلك أُغلق ملف جميع المحتجزين، هذا عمل رائع يعكس التزامنا بإنهاء هذه القضية الإنسانية"، مضيفًا أن بلاده ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
بهذا الإعلان، يُطوى ملف المحتجزين رسميًا، وسط ترقب لما إذا كانت هذه الخطوة ستسهم في تخفيف التوترات وفتح المجال أمام مسارات جديدة للحوار السياسي والإنساني في المنطقة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام