دعت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي أبناء المجتمع العربي وكافة القوى الفاعلة إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة الجماهيرية الكبرى تحت عنوان "مسيرة الرايات السوداء"، والمقرر تنظيمها يوم السبت الموافق 31 كانون الثاني/ يناير 2026 في مدينة تل أبيب، وتأتي هذه الدعوة في إطار النضال المجتمعي والإنساني لوقف نزيف الدم المتواصل واجتثاث آفة الجريمة التي تهدد أمن واستقرار المجتمع.
خلفية الدعوة
أكدت اللجنة في بيانها أن هذه الخطوة ليست مجرد شعار عابر، بل هي التزام فعلي ومسؤولية تربوية وأخلاقية، وأوضحت أن موقفها ينطلق من ساحات التربية والتعليم، حيث تُبنى القيم الإنسانية، ويمتد ليشمل مختلف مجالات الحياة اليومية، بما يعكس وحدة الموقف وضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات.
أهداف المسيرة
تهدف المسيرة إلى:
• رفع الصوت الجماعي ضد تفشي الجريمة والعنف.
• تعزيز التضامن بين أبناء المجتمع العربي في الداخل.
• إيصال رسالة واضحة إلى المؤسسات الرسمية بضرورة تحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين.
• التأكيد على أن التربية والتعليم هما الركيزة الأساسية لبناء مجتمع آمن ومستقر.
طالع أيضًا: انطلاق مسيرة احتجاجية بطمرة بإتجاه مركز الشرطة لمواجهة العنف والجريمة
أهمية المشاركة
شددت اللجنة على أن المشاركة الفعّالة في هذه المسيرة تعكس وعي المجتمع وإصراره على التغيير. وأشارت إلى أن الحضور الجماهيري الواسع سيشكل ضغطًا حقيقيًا على الجهات المعنية لاتخاذ خطوات عملية وجدية في مواجهة ظاهرة الجريمة، التي باتت تهدد مستقبل الأجيال القادمة.
وفي ختام بيانها، قالت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: "إننا نقف جنبًا إلى جنب مع أبناء مجتمعنا في هذا النضال الإنساني، ونؤمن أن التربية والتعليم هما السلاح الأقوى في مواجهة الجريمة، وأن صوت الجماهير هو الضمانة الحقيقية للتغيير."
وبهذا، تتحول "مسيرة الرايات السوداء" إلى محطة مفصلية في مسار النضال المجتمعي، حيث يتلاقى الصوت التربوي مع الصوت الشعبي في مواجهة التحديات، تأكيدًا على أن وحدة الموقف هي الطريق نحو مستقبل أكثر أمانًا وعدلاً.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام