كشفت صور حديثة التقطتها أقمار اصطناعية عن نشاط لافت في موقعين نوويين إيرانيين كانا قد تعرضا لقصف إسرائيلي وأميركي العام الماضي، في تطور أثار تساؤلات حول طبيعة التحركات الجارية، وما إذا كانت طهران تحاول التعتيم على جهود لاستعادة أو إنقاذ مواد متبقية في تلك المواقع، وسط تصاعد التوتر والتهديدات باستخدام القوة العسكرية.
وأظهرت صور صادرة عن شركة "بلانيت لابز بي بي سي" إنشاء أسطح جديدة فوق مبنيين تضررا في منشأتي أصفهان ونطنز النوويتين، في أول نشاط كبير ترصده الأقمار الاصطناعية في أي من المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف منذ حرب الأيام الاثني عشر في حزيران/يونيو الماضي.
أسطح تحجب رؤية ما يجري على الأرض
وبحسب خبراء، فإن هذه الأسطح تحجب رؤية ما يجري على الأرض، ما يحد من قدرة الأقمار الاصطناعية على مراقبة الأنشطة، وهي الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليًا للمتابعة في ظل منع إيران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول المنشآت المتضررة.
ولم تصدر طهران أي تعليق رسمي بشأن طبيعة هذه الأعمال، كما امتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعليق على الصور أو دلالاتها.
طالع أيضا: طهران تلمّح إلى هيكلة مفاوضات مع واشنطن وسط رسائل متبادلة لتجنب التصعيد
ترامب يضغط على إيران للتفاوض حول برنامجها النووي
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على إيران للتفاوض حول برنامجها النووي، محذرًا من ضربات عسكرية محتملة.
وتزامن تصاعد التهديدات مع وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى المنطقة، في مؤشر على جاهزية عسكرية متزايدة، دون حسم قرار اللجوء إلى القوة حتى الآن.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام