أكد منصور دهامشة، عضو لجنة الطوارئ في لجنة المتابعة العليا، أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات احتجاجية جديدة وغير تقليدية في مواجهة تصاعد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، إلى جانب استمرار التحركات الشعبية القائمة.
وأوضح دهامشة، في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن اللجنة منفتحة على جميع المقترحات العملية التي يمكنها المساهمة في وقف شلال الدم المستمر.
وقال:
"هناك خطوات تقليدية اعتدنا القيام بها، لكن إلى جانبها توجد اقتراحات غير تقليدية مطروحة على الطاولة، ونحن نصغي بآذان صاغية لكل اقتراح يمكن أن يكون عمليا ويساهم في إنهاء هذه الآفة وهذه المجازر".
حدث جماهيري كبير
وأشار إلى أن لجنة المتابعة تجري اتصالات واسعة مع مختلف الهيئات والمؤسسات استعدادا لتنظيم حدث جماهيري كبير في الفترة القريبة المقبلة.
وأضاف:
"نحن نحضّر أنفسنا لاتصالات عميقة جدا مع كل الهيئات والمؤسسات من أجل القيام بحدث كبير جدا سيُعلن عنه في حينه، والأهم أننا مستمرون في نضالنا دون توقف ولو للحظة واحدة".
ولفت دهامشة إلى أهمية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي إلى جانب العمل الميداني، من أجل إيصال الصورة إلى الرأي العام المحلي والدولي.
وأوضح أن لجنة المتابعة عقدت وستعقد في الفترة المقبلة اجتماعات موسعة تضم لجانًا شعبية ومؤسسات مجتمع مدني وأطرًا فاعلة، بهدف ابتكار أدوات نضالية جديدة.
وأضاف: "دعونا إلى اجتماع واسع يشمل الشباب واللجان الشعبية والمجتمع المدني وكل الأطر الفاعلة من أجل التفكير بوسائل إضافية إلى جانب الوسائل الموجودة".
هل تتدخل لجنة الطوارئ في تصاعد الجريمة؟
وفيما يتعلق بتصاعد الجرائم في بعض البلدات، شدد دهامشة على أن لجنة الطوارئ تتدخل بشكل غير مباشر من خلال أعضائها ونشاطاتها الشعبية، مؤكدا أن حالة الطوارئ باتت واقعا يوميا.
وقال: "نحن دون شك نتدخل، ونتدخل بشكل غير مباشر من خلال غرفة الطوارئ وأعضاء لجنة المتابعة، لكن بشكل رسمي تركز اللجنة على العمل الشعبي والجماهيري والتمثيل العام".
وأضاف أن لكل قضية خصوصيتها، لكن اللجنة لا تتردد في التدخل حين تكون هناك إمكانية حقيقية للتأثير والحد من العنف.
ما هي التحركات الميدانية المتوقعة ضد جرائم القتل؟
وأشار إلى وجود مقترحات لتوسيع التحركات الميدانية لتشمل البلدات التي تشهد جرائم قتل، عبر تنظيم إضرابات ووقفات احتجاجية ومظاهرات فورية.
وقال: "هناك اقتراحات بأن نصل إلى كل مكان تقع فيه جريمة قتل، وأن نعلن حالة طوارئ في البلدة عبر إضراب ومظاهرة وتحركات شعبية، لكن كل حالة تُبحث وفق ظروفها وتداعياتها".
وختم دهامشة بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو كبح الجريمة بشكل جماعي ومنهجي، وعدم السماح بتحول العنف إلى واقع يومي معتاد داخل المجتمع العربي.