أعلنت الناشطة السياسية سمية بشير، من بلدة جت المثلث، رسمياً ترشّحها في الانتخابات التمهيدية القادمة لحزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان، لتكون بذلك أول مرشحة عربية تعلن خوضها المنافسة ضمن إطار هذا الحزب.
خطوة سياسية بارزة
إعلان بشير يُعدّ خطوة بارزة في المشهد السياسي، حيث يمثل دخولها إلى السباق الانتخابي داخل حزب "الديمقراطيون" حدثاً لافتاً، خاصة أنها أول شخصية عربية تتقدم رسمياً للترشح في صفوف الحزب، هذا التطور يعكس اتساع دائرة المشاركة السياسية ويؤكد على حضور أصوات جديدة في الساحة الحزبية.
طالع أيضًا: الكنيست يقر تعديلًا جديدًا لمكافحة العنف في الرياضة
خلفية عن المرشحة
سمية بشير معروفة بنشاطها السياسي والاجتماعي في قضايا المجتمع العربي داخل إسرائيل، وقد شاركت في العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التمثيل السياسي للنساء والشباب، ترشحها يُنظر إليه كخطوة نحو تعزيز التنوع داخل الأحزاب الإسرائيلية، وإبراز قضايا المجتمع العربي على أجندة العمل السياسي.
موقف الحزب
حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان يسعى إلى تعزيز صفوفه بوجوه جديدة، ويعتبر ترشح بشير إضافة نوعية، إذ يعكس توجه الحزب نحو إشراك مختلف المكونات الاجتماعية في العملية السياسية، مراقبون يرون أن هذه الخطوة قد تمنح الحزب زخماً جديداً وتفتح المجال أمام مشاركة أوسع من شرائح المجتمع العربي.
إعلان بشير أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبره البعض مؤشراً على تطور في العلاقة بين الأحزاب الإسرائيلية والمجتمع العربي، فيما يرى آخرون أن هذه الخطوة قد تشكل بداية مسار جديد لتعزيز التمثيل العربي داخل الأحزاب الكبرى.
ترشح سمية بشير في الانتخابات التمهيدية لحزب "الديمقراطيون" يمثل محطة مهمة في مسيرة المشاركة السياسية للعرب داخل إسرائيل، ويعكس رغبة متزايدة في كسر الحواجز التقليدية والانخراط في العمل الحزبي على أوسع نطاق، وفي ختام إعلانها، قالت بشير: "ترشحي هو رسالة واضحة بأن المجتمع العربي يجب أن يكون جزءاً فاعلاً في صياغة المستقبل السياسي، وأن صوت المرأة العربية يجب أن يُسمع بقوة داخل الأحزاب والمؤسسات."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام