أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، مشدداً على أن مصر تقف إلى جانب هذه اللجنة في تحمل مسؤولياتها خلال المرحلة الدقيقة التي يمر بها القطاع، جاء ذلك خلال لقائه رئيس اللجنة الوطنية، الدكتور علي شعث، حيث أعرب الوزير عن دعم بلاده الكامل لجهود اللجنة في إدارة شؤون القطاع وتلبية احتياجات سكانه الأساسية.
خلفية اللقاء
استقبل وزير الخارجية المصري رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة في القاهرة، حيث هنأه على توليه منصبه الجديد، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه، وأكد عبد العاطي أن مصر تعتبر عمل اللجنة خطوة مهمة نحو إعادة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع، وذلك انسجاماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.
طالع أيضًا: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر انقلاب مركبته في الناصرة
أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة
أوضح وزير الخارجية أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تضطلع بمسؤوليات كبيرة في هذه المرحلة، أبرزها إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع وضمان توفير الخدمات الأساسية لهم، وأكد أن نجاح اللجنة في أداء مهامها يعد عاملاً أساسياً في تعزيز الاستقرار الداخلي وتهيئة الظروف لعودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة دورها الكامل.
الموقف المصري
مصر، بحسب تصريحات الوزير، ترفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة أو فرض واقع جديد يعيق وحدة الأراضي الفلسطينية، وأكد عبد العاطي أن دعم مصر للجنة الوطنية يأتي في إطار التزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية، وحرصها على تحقيق المصالحة الداخلية وتوحيد الصف الفلسطيني.
السياق الإقليمي والدولي
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع غزة تحديات إنسانية واقتصادية كبيرة، حيث يعاني السكان من نقص في الخدمات الأساسية والموارد، ويرى مراقبون أن دعم مصر للجنة الوطنية يعكس رغبتها في لعب دور محوري في إدارة المرحلة الانتقالية، وضمان عدم ترك فراغ إداري أو سياسي في القطاع.
يبقى دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة غزة خطوة مهمة في مسار تعزيز الاستقرار الفلسطيني، وتهيئة الظروف لعودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة مسؤولياتها كاملة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام