أفادت مصادر محلية في محافظة القنيطرة بأن القوات الإسرائيلية قامت باحتجاز راعيَي أغنام بالقرب من خط الفصل في ريف القنيطرة لعدة ساعات، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقًا، والحادثة أثارت استنكارًا واسعًا بين الأهالي، الذين اعتبروا أن مثل هذه التصرفات تزيد من حالة التوتر في المنطقة الحدودية.
تفاصيل الحادثة
وفقًا للمعلومات الواردة، كان الراعيان يمارسان عملهما المعتاد في رعي الأغنام عندما تقدمت دورية إسرائيلية وقامت باقتيادهما إلى داخل الأراضي التي تسيطر عليها، وعملية الاحتجاز استمرت لساعات عدة، وسط قلق كبير من ذويهما وسكان المنطقة الذين تابعوا التطورات بترقب شديد.
ردود الفعل المحلية
أهالي القنيطرة عبّروا عن استيائهم من هذه الممارسات، معتبرين أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المدنيين البسطاء الذين يعتمدون على الرعي كمصدر رزق أساسي، كما أشار بعض السكان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها احتجاز رعاة أو مزارعين قرب الحدود، ما يثير مخاوف متكررة بشأن سلامة المدنيين.
طالع أيضًا: الجيش الإسرائيلي يتوغل في القنيطرة ويعتقل شابين
السياق العام
منطقة القنيطرة تشهد منذ سنوات توترات متقطعة، حيث تتكرر حوادث الاحتجاز أو الاستجواب بحق مدنيين يعملون في الزراعة والرعي، وهذه الممارسات تزيد من حالة القلق وعدم الاستقرار، خصوصًا أن الأهالي يعتمدون على أراضيهم ومواشيهم لتأمين معيشتهم اليومية.
ومصدر رسمي سوري أكد أن "احتجاز المدنيين العزل يشكل خرقًا للقوانين الدولية، ويعكس سياسة تهدف إلى الضغط على الأهالي في المناطق الحدودية". وأضاف أن الحكومة السورية تتابع هذه الحوادث وتعمل على توثيقها لعرضها أمام الجهات الدولية المعنية.
وحادثة اختطاف الراعيَين في القنيطرة أعادت إلى الواجهة قضية الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين في المناطق الحدودية، وأثارت دعوات بضرورة تدخل المنظمات الدولية لحماية السكان المحليين من مثل هذه الممارسات.
وفي بيان صادر عن وجهاء من المنطقة، جاء فيه: "إن استمرار هذه التصرفات يهدد حياة المدنيين ويقوّض فرص الاستقرار، ونطالب بوقفها فورًا وضمان حرية وأمان أبناء القنيطرة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام